الأحد , يونيو 25 2017
مستجدات
الرئيسية / آراء و مواقف / ماذا يحدث بفاس العتيقة ؟؟؟

ماذا يحدث بفاس العتيقة ؟؟؟

ﺇﻧﺘﻘﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺯﻋﺎﻣﺔ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﻓﺎﺱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ، ﻭ ﺍﻟﺘﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻓﻀﻠﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺟﻤﻌﻴﺔ على ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻻ‌ يأتي ﺇﻻ‌ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﺳﻠﺒﻴﺔ على ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.
ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ؟
ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻨﺎﺀﺓ ؟
ﻟﻮ ﻗﻤﻨﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻟﻨﺤﺎﻭﻝ ﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﺎﺱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﻟﻔﻬﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ، ﻛﺸﻒ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺒﻌﺾ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ، ﻧﺤﺘﺮﻣﻬﻢ، ﻧﺘﻔﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻭ ﻧﻌﺘﺰ ﺑﺘﻀﺤﻴﺎﺗﻬﻢ.
ﻟﻘﺪ ﻓﻮﺗﻨﺎ ﺍﻼ‌ﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﻘﺪﻡ ﻭ ﻻ‌ﻳﺆﺧﺮ.
ﻓﻠﻮ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭ ﻣﺎﺿﻲ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻛﻞ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ…. ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻮﻳﻴﻦ
ﻻ‌ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﺳﻮﻯ ﻋﻦ “ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ” ﺃﻭ “ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ” ﺃﻭ “ﺍﻟﻤﺮﻗﺔ”….
ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻷ‌ﻧﺎ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻶ‌ﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ “ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺎﺕ” ﻣﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﻌﺾ “ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺣﺰﺏ ﻣﺎ” ﻣﻦ أجل ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺂﺭﺑﻬﻢ ﻭ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ.
ﻟﻘﺪ ﻋﺸﻨﺎ ﻣﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻳﻌﻴﺶ ﺗﺪﺍﻋﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻟﻮﻃﻨﻨﺎ، ﻭ على ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ، ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺪ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻦ الأحزاب ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭ ﻟﻢ يبقى ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺇﻻ‌ ‌ﺗﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ….
ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻻ‌ ﺃﺭﻯ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ على “ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ” ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ﻭ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ….
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ الإجتماعية ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺑﻤﻐﺮﺑﻴﺘﻪ، ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻹ‌ﺩﻋﺎﺀ ﺑﺎﻷ‌ﺳﺒﻘﻴﺔ على ﺍﻶ‌ﺧﺮ  ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻼ‌ﺳﺮﺓ…
ﻭ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ أنا ﺃﺳﺮﺗﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﺳﺮﺓ ﻭ ﻗﺒﻴﻠﺘﻲ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ…. ﻭ ﺟﻤﻌﻴﺘﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻛﻠﻪ “ﺧﺎﺋﻦ ﻭ ﻣﺮﺍﻕ”….
ﺇﻧﻄﻼ‌ﻗﺎ ﻣﻦ، ﻋﺎﺵ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ ﻗﺪﺭﻩ، ﺃﺗﺤﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺗﺪﻟﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ…..
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻤﺼﺎﺭﺣﺔ، ﻣﻊ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺃﻭﻻ‌ ﻭ ﻣﻊ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﺣﺘﻲ ﻧﻌﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﺳﺎﺋﺮﻭﻥ….
ﻋﺸﻮﺭ ﺩﻭﻳﺴﻲ