هل تنتهي أشغال تهيئة شارع بئر انزران قبل موعد انطلاقة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس؟. – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الأربعاء , شتنبر 19 2018
الرئيسية / آراء و مواقف / هل تنتهي أشغال تهيئة شارع بئر انزران قبل موعد انطلاقة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس؟.

هل تنتهي أشغال تهيئة شارع بئر انزران قبل موعد انطلاقة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس؟.

بعد تكاثر مجموعة من ملاحظات ساكنة مكناس حول تهيئة شوارع المدينة، والعراقيل التي تتكبدها الساكنة ومستعملو الطريق. ملاحظات توجه مباشرة إلى رئاسة مكتب الجماعة عبر مجموعة من التساؤلات الشفهية والاستفسارات تهم بطء عمليات تهيئة شارع بئر انزران وعراقيل الأشغال الكامنة وراء اكتظاظ الطرقات، و بلوكاج الطريق التي تحدثها الأشغال طيلة اليوم باعتبار الشارع ممرا أساسيا يربط مدخل مكناس من الجهة الجنوبية بالجهة الشرقية . خرج رئيس المجلس السيد عبد الله بوانو في حديث ليلي مصور يبن فيه أساب ومسببات التأخير غير المتعمد. فكان لعامل الطقس القسط الوفير المنتج لتوقفات الأعمال بشكل غير متحكم فيه، فيما أكد الرئيس تنويع عمليات تسريع الأشغال عبر مداومة ليلية تناوبية.  وصدق قول مقطع الفيديو يبن الحركة الليلية للأشغال المستديمة.

أما فيما يهم تسريع وثيرة الأشغال فقد أكد رئيس الجماعة بأن الأمر لن ينال من جودة التهيئة، حيث عبر عن متابعة لصيقة – (حضوره المتكرر بمكان الأشغال)- تتابع مواصفات الإنجاز ومراحله حتى وإن اقتضى الوضع المرور إلى السرعة القصوى استشرافا بموعد افتتاح الملتقى الدولي للفلاحة (13) بمكناس(24/ 29 أبريل ).

بين اقتراب افتتاح الملتقى الدولي للفلاحة (23 أبريل 2018 موعد المناظرة)، وبين الاكراهات غير المقدور عليها بالتحكم (الطقس)، ارتأى رئيس الجماعة وضع الساكنة ضمن الصورة الكلية، و التواصل معهم بغية الإقناع و التبرير. نعم صورة مكناس أيام الملتقى الدولي للفلاحة تنتج لنا حركية غير مشهودة طيلة السنة ، هي الصورة التي تتزين فيها مكناس وتبرز مفاتنها الخفية حتى بشيخوخة وجه معالمها، هي المفاتن التي تغرس فيها الأزهار بالتفتح التام بكل المدارات الرئيسية لاستقبال زوار المدينة، هي المفاتن التي تطلى فيها الطوارات والأبنية المطلة على الطريق الرئيسية. لنقر بالجمع أن تحسين مفاتن لازالت تكرر نفسها طيلة 13 سنة من عمر الملتقى دون تجديد و لا إبداع جمالي.

قد لا نختلف مع السيد الرئيس على اعتبار افتتاح الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس  يعتبر علامة  حصرية، قد لا نختلف حين تصير مكناس قبلة وطنية ودولية وموقعا عالميا لعقد صفقات الفلاح. قد لا نختلف بأن الساكنة تأمل المزيد من تمكين المدينة من بنية تحتية متكاملة ومتنوعة وذات جاذبية وجودة. قد لا نختلف مع الرئيس حين يتم تجميل مداخل المدينة لزوارها الداخليين والخارجيين. ولكننا قد نختلف في مسار تحسين المجال/ البيئي زمن الملتقى و” انتهى الكلام”. قد نختلف في نكوص آليات تسويق صورة مكناس التامة طيلة السنة، قد نختلف حين تتركز الأشغال في زمن العمل اليومي (من 8.00 الى 18.00)  مما يزيد من ارتباك حركة المرور بمقاطع معينة، قد نختلف في تجزيء مقاطع الأشغال والتركيز على المقطع الممتد من الطريق السيار إلى مدارة الزهوة، قد نختلف في أحياء بعيدة عن مركز الملتقى الفلاحي  لا تصيبها عمليات التزيين وغرس الأزهار المتفتحة والأشجار الباسقة.

هي الحركة التي كنا نأمل أن تحصل بمكناس منذ الزمن الأبعد ، هي الهيكلة وتحسين مداخل المدينة التي تنتظرها الساكنة للافتخار بها بالتميز، هي رئاسة الجماعة التي تدبر السرعة النهائية لموعد افتتاح الملتقى الدولي للفلاحة بتنسيق مع السلطات المحلية، هي مكناس التي لازالت مفاتنها يركبها غبار الهيكلة بالشارع الرئيسي بئر انزران إلى حين بداية معروضات الملتقى الفلاحي ، هي اللواحات المخطوطة بالأصفر التي تفتقدها شوارع مكناس الخاضعة للهيكلة (نعتذر عن الإزعاج، وشكرا لتفهمكم) .

 

متابعة للشأن المكناسي: محسن الأكرمين.

 

أبرز العناوين