الصندوق العالمي للطبيعة يحث الحكومة البلجيكية على تبني سياسة نشطة تساعد المزارعين ماليا وتقنيا لحماية الحيوانات بشكل جيد – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الأربعاء , شتنبر 19 2018
الرئيسية / اخبار دولية / الصندوق العالمي للطبيعة يحث الحكومة البلجيكية على تبني سياسة نشطة تساعد المزارعين ماليا وتقنيا لحماية الحيوانات بشكل جيد

الصندوق العالمي للطبيعة يحث الحكومة البلجيكية على تبني سياسة نشطة تساعد المزارعين ماليا وتقنيا لحماية الحيوانات بشكل جيد

حث الصندوق العالمي للطبيعة أمس الثلاثاء الحكومة البلجيكية على تبني “سياسة نشطة تساعد المزارعين ماليا وتقنيا لحماية الحيوانات بشكل جيد”، في وقت تم فيه رصد ذئبين على الأقل في محافظة ليمبورغ في المنطقة الفلمنكية.
ويثير وصول هذه الحيوانات مخاوف بين المزارعين حيث قتلت تسعة أغنام الأسبوع الماضي في منطقتين طبيعيتين بليمبورغ بفعل هجوم الذئاب.

ويشير الصندوق العالمي للطبيعة إلى أنه على الرغم من أن الذئاب تفضل عادة الفريسة البرية على الأليفة إلا أن بعض الذئاب تفهم بسرعة أن الحيوانات الأليفة مثل الأغنام يمكن أن تكون فريسة سهلة.

وأضاف أن ” الأسوار المناسبة (الكهربائية) أو استخدام كلاب الحراسة يمكن أن يزيل عمليا كل الأضرار التي تسببها الذئاب” ، مشيرا إلى أن المزارعين في ألمانيا يتلقون دعما لوضع هذه التدابير الوقائية.

—————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من أوروبا الغريية:

بروكسل/ ذكرت صحف محلية أن 50 في المائة من البلجيكيين سيصابون بنوع من الحساسية خلال العامين المقبلين.

وأوضحت الصحف نقلا عن البروفيسور بارت لامبيرخت من جامعة غنت أن هذا الارتفاع مرده أولا إلى ” الأشجار والأعشاب التي تنتج المزيد من حبوب اللقاح على مدى فترة أطول بسبب تغير المناخ وتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري”.

كما أشار إلى ، “تلوث الهواء ، مثل الديزل مثلاً والذي يحفز ظهور الحساسية ”.

وأضاف البروفيسور أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع في مرضى الحساسية ، هو أن العديد من الأشخاص يتبنون أسلوب حياة صحي للغاية، مما يسبب إضعاف اجهزة المناعة لدينا بشكل كبير ، فيؤدي هذا إلى فشل أجسامنا في التعرف على ما يحتمل أن يكون خطرا بالنسبة لنا وما هو غير ذلك. ”

——————————–
مدريد / قالت المنظمة غير الحكومية ( إيكولوجيست إن أكسيون ) إن منتزه ( أورديسا ومونت بيردي ) في إسبانيا وهو ثاني أقدم حديقة وطنية في البلاد سيحتفي يوم غد الخميس بذكرى مرور 100 سنة على إحداثه ودعت إلى العمل من أجل توسيع هذا الفضاء الطبيعي وحمايته .

وأكد ماريانو بولانكو الناطق باسم هذه المنظمة غير الحكومية أن الاحتفالات بذكرى مرور 100 سنة على إحداث هذا المنتزه الطبيعي تظل بدون معنى إذا لم يتم وضع إجراءات وتدابير عملية لصيانة هذا الفضاء والمحافظة عليه .

ويمثل هذا الفضاء الطبيعي الذي يمتد على مساحة تقدر ب 15 ألف و 608 هكتار من النباتات والغطاء الطبيعي نسبة 8 في المائة من الفضاءات الطبيعية الجبلية المحمية وهي نسبة يعتبرها دعاة حماية الطبيعة والمحيط الإيكولوجي ” ضعيفة ” بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لهذا المنتزه بسلسلة جبال البيريني التي تتميز بقيمة طبيعية غنية ومتنوعة.

عن جريدة: فاس نيوز ميديا