فرنسا.. ماكرون يحذر من بقاء بشار الأسد في السلطة – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الأربعاء , شتنبر 19 2018
الرئيسية / اخبار دولية / فرنسا.. ماكرون يحذر من بقاء بشار الأسد في السلطة

فرنسا.. ماكرون يحذر من بقاء بشار الأسد في السلطة

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة له  خلال المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا في قصر الإليزيه بباريس اليوم الإثنين 27 غشت 2018 أن “عودة الوضع إلى طبيعته” في سوريا مع بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة سيكون “خطأ فادح”.

وقال ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين “نرى بوضوح الأطراف الذين يودون بعد انتهاء الحرب على داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، الدفع في اتجاه عودة الوضع إلى طبيعته: بشار الاسد يبقى في السلطة واللاجئون (…) يعودون وبعض الأطراف الآخرون يتولون إعادة الإعمار”.

وتابع قائلا “إن كنت أعتبر منذ اليوم الأول أن عدونا الأول هو داعش ولم أجعل يوما من عزل (الرئيس السوري) بشار الأسد شرطا مسبقا لعملنا الدبلوماسي أو الإنساني في سوريا، فإنني في المقابل أعتقد أن مثل هذا السيناريو سيكون خطأ فادحا”.

وقال “من الذي تسبب بآلاف اللاجئين هؤلاء؟ من الذي ارتكب مجازر بحق شعبه؟ لا يعود لفرنسا ولا لأي دولة أخرى أن تعيّن قادة سوريا في المستقبل، لكن من واجبنا ومن مصلحتنا أن نتثبت من أن الشعب السوري سيكون فعلا في وضع يسمح له بذلك”.

من جهة أخرى، حذّر ماكرون من أن “الوضع اليوم مقلق لأن النظام يهدد بالتسبب بأزمة إنسانية جديدة في منطقة إدلب ولا يبدي حتى الآن أي رغبة في التفاوض بشأن أي عملية انتقال سياسي”

وأضاف “هذا يفترض تشديد الضغط أكثر على النظام وحلفائه وأترقب الكثير بهذا الصدد من روسيا وتركيا على ضوء دورهما والتزاماتهما.”

وتتجه الأنظار حاليا الى إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا، في ظل استعدادات عسكرية تقوم بها قوات النظام لشن هجوم ضد آخر أبرز معاقل الفصائل وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا).

وهذه المحافظة جزء أيضا من “مناطق خفض التوتر” التي أقيمت في سوريا في ختام مفاوضات السلام في استانا التي جرت برعاية روسيا وتركيا وإيران.

وقال الرئيس الفرنسي “إننا أمام ساعة الحقيقة” في سوريا حيث “نقبل على ما أعتقد على آخر أشهر من النزاع” المستمر منذ مارس 2011.

كما أوضح  ماكرون سيشرف على هذه المرحلة الجديدة في سوريا من جانب فرنسا الممثل الشخصي الجديد للرئيس في سوريا ”فرنسوا سينيمو” الذي غادر للتو منصبه سفيرا في إيران.

ووفي وقت مضى  أعلن  ماكرون عن تعيين هذا المسؤول السابق في الاستخبارات الخارجية الفرنسية البالغ من العمر 61 عاما .

وأغلقت فرنسا عام 2012 سفارتها في دمشق احتجاجا على حملة القمع التي ينفذها النظام في هذا البلد، من غير أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية رسميا.

ماكرون أنه سيعلن “خلال الأسابيع المقبلة” عن “مبادرات ملموسة” لتشجيع “الاستقرار” في الشرق الأوسط”، مشددا على أنه “لا يمكن بناؤه إلا في ظل النهج التعددي”.

وفي النهاية أشار إلى أنه أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل مؤتمر السفراء.

.كما أعلن عن زيارة إلى القاهرة في الأشهر المقبلة بعدما تتولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي

عن موقع: فاس نيوز ميديا