الخميس , غشت 24 2017
مستجدات
الرئيسية / اخبار دول الجنوب / قوات حزب الله والمليشيات العراقية تهاجم محيط السيدة زينب

قوات حزب الله والمليشيات العراقية تهاجم محيط السيدة زينب

تستعد قوات من حزب الله اللبناني والمليشيات العراقية المنضوية تحت لواء ابو الفضل العباس لاقتحام بلدتي الذيابية وبيبلا المجاورتين ذات الأغلبية السنية لمرقد السيدة زينب قرب دمشقس بعد ان مهدت قوات الرئيس بشار الاسد بقصف صاروخي ومدفعي ضد البلدتين طال المستشفيات والمدارس واجبر السكان على النزوح هربا من القصف وسط تحذيرات المعارضة والكتائب المقاتلة من قيام قوات حزب الله بارتكاب مجزرة جديدة تشبه مجزرة القصير التي ارتكبها حزب الله في وقت سابق. فيما يحاول الجيش الحر قطع الطريق بين دمشق واللاذقية لمنع الامدادات الى قوات الاسد في حلب حيث هاجم العديد من النقاط والمعسكرات للقوات النظامية
.
وقع انفجار امس في اللاذقية تسبب في ذعر سكان المدينة وتحطم زجاج اغلب مبانيها. وتقول تقارير ان الرئيس بشار الاسد يكاد يقسم بشكل شبه دائم في بيوت واوكار سرية في اللاذقية. وقال التلفزيون الحكومي ان الانفجار نتج عن عطل فني في مخزن أسلحة بالقاعدة الهندسية العسكرية وأن ستة أشخاص أصيبوا بجروح.
ويندر حدوث انفجارات في اللاذقية المطلة على البحر المتوسط وهي معقل لأنصار الرئيس السوري بشار الاسد.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له يعتمد على شبكة من المراسلين على الأرض ان الانفجار في القاعدة التي تقع على المشارف الجنوبية لمدينة اللاذقية لم يتضح سببه حتى الأن ، لكنه قال إن 13 جنديا أصيبوا بجروح بعضهم حالته خطيرة
.
وقال سكان في وسائل التواصل الاجتماعي ان الانفجار هز معظم أجزاء المدينة وحطم زجاج النوافذ.
وأدت الحرب السورية الى تقسيم البلاد الى أراض تسيطر عليها قوات الأسد وأراض تسيطر عليها المعارضة. وللأسد سيطرة قوية على منطقة الساحل والعاصمة، ويقيم في المنطقة الساحلية نسبة كبيرة من الأقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري والتي وقفت بقوة الى حد كبير مع الرئيس.
ويقيم في اللاذقية عدد كبير من أفراد الطائفة السنية التي تمثل غالبية السكان في سوريا والتي أيد معظمها المعارضة. وموقعها الذي يقع في الجيب العلوي جعلها منطقة تخضع لحراسة شديدة، وشن مقاتلو المعارضة عمليات في ريف اللاذقية لكن المدينة نفسها لم تمس الى حد كبير. وافاد المرصد السوري عن وقوع اشتباكات بين الكتائب المقاتلة من جهة والقوات النظامية وعناصر حزب الله اللبناني من جهة أخرى، في محيط مشفى الخميني ببلدة الذيابية القريبة من بلدة السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي.
واشار الى تعرض مناطق في الذيابية وبلدة بيبلا القريبة منها للقصف بقذائف الهاون والمدفعية، مشيرا الى محاولة من قوات النظام لاقتحام هذه المناطق
.
وبرر حزب الله لدى كشفه اخيرا مشاركته في القتال الى جانب قوات النظام في سوريا هذا العمل بانه للدفاع عن الشيعة ومقاماتهم الدينية في وجه المجموعات المسلحة ، قبل ان يعلن امينه العام حسن نصرالله ان حزبه لن يسمح بسقوط سوريا وانه سيواصل تحمل مسؤولياته و سيكون حيث يجب ان يكون .وكانت مليشيات عصائب الحق وحزب الله العراقي قد شيعت قتلاها الذين سقطوا في سوريا بالبصرة والعمارة والكاظمية في بغداد الى النجف حيث تم دفنهم هناك.
من جانبها ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان القوات النظامية قامت بقصف هو الاعنف بالصواريخ والهاون على الذيابية، مشيرة الى وقوع اكثر من 150 قذيفة خلال ساعة ادت الى وقوع جرحى وشهداء . كما لفتت الى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لحزب الله و لواء ابي الفضل العباس الذي يضم مقاتلين شيعة معظمهم سوريون.
وفي مناطق اخرى من البلاد، دارت اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في محيط حاجز مجبل الزفت على طريق أريحا ــ اللاذقية مما أدى لاعطاب دبابتين للقوات النظامية وخسائر بشرية في صفوفها، وسيطرة الكتائب المقاتلة على الحاجز ،
حسبما نقل المرصد.
وفي ريف اللاذقية، افاد المرصد عن وقوع انفجار مستودع ذخيرة داخل مركز عسكري في منطقة البصة الواقعة على المدخل الجنوبي لمدينة اللاذقية، ما اسفر عن سقوط 13 جريحاً عسكريا على الاقل بعضهم بحالة خطرة. اما التلفزيون السوري، فذكر من جهته، ان انفجارا وقع في منطقة البصة في احدى وحدات الهندسة العسكرية وانه ناجم عن خطا فني واسفر عن وقوع ستة جرحى اصاباتهم طفيفة.
وقالت جماعات معارضة سورية ان مقاتلي المعارضة هاجموا طريقا سريعا هاما في شمال سوريا امس في محاولة لخنق طريق
امداد رئيسي لقوات الرئيس بشار الاسد في المنطقة. وبدأت قوات الاسد يدعمها مقاتلو حزب الله اللبناني بعد سيطرتهم على بلدة القصير الاستراتيجية هجوما جديدا لاستعادة المناطق الشمالية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة ومعاقلهم الاخرى حول دمشق.
وقال المرصد السوري ان المقاتلين استولوا على نقطة تفتيش عسكرية على طريق اريحا اللاذقية وهو جزء من طريق دولي يمر عبر حلب كبرى المدن السورية وحتى حدود تركيا.
وقالت جماعات معارضة اخرى ان قوات المعارضة سيطرت على ثلاث نقاط تفتيش وانها تحتاج الى السيطرة على ثلاث نقاط
اخرى حتى تتمكن من قطع طريق الجيش الى الطريق السريع ام5.
وقال محمد فيزو وهو متحدث باسم مقاتلي المعارضة ان هذه معركة هامة جدا لخنق خطوط امداد النظام بين معاقله الساحلية
والشمال خاصة مدينة حلب والتي تعد واحدة من آخر المواقع التي يسيطر عليها في محافظة ادلب.
وأضاف ان النظام يرد بقصف الطريق السريع والدفع بطائراته النفاثة لقصف القرى المجاورة.
وتحاول قوات الاسد استعادة حلب حيث تخوض القوات الحكومية معارك دامية مع قوات المعارضة منذ نحو عام
.
وذكر رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري ومقره بريطانيا انه اذا نجح مقاتلو المعارضة سيقطعون كل طرق الامداد البرية بين شمال سوريا وساحل البحر المتوسط حيث توجد أكثر المواقع العسكرية السورية تحصينا.
وقع انفجار قوي لم يعرف سببه حتى الآن قرب موقع عسكري في مدينة اللاذقية الساحلية، ما أدى الى وقوع عدد من الاصابات