ارتفاع الصادرات المغربية نحو إسبانيا بـ 11,2 في المائة خلال 2017 – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الأربعاء , دجنبر 12 2018
الرئيسية / اخبار مغربية / ارتفاع الصادرات المغربية نحو إسبانيا بـ 11,2 في المائة خلال 2017

ارتفاع الصادرات المغربية نحو إسبانيا بـ 11,2 في المائة خلال 2017

سجلت صادرات المغرب إلى إسبانيا، الزبون والمورد الأول للمملكة منذ سنة 2012، ارتفاعا قدره 11,2 في المائة خلال سنة 2017 مقارنة بالعام 2016، وذلك حسب بيانات صادرة عن المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات).

وأوضح المكتب أهم المنتجات التي صدرها المغرب إلى إسبانيا في 2017، همت المواد الكهربائية (29,3 في المائة)، والملابس (23,1 في المائة)، والرخويات والقشريات(8,1 في المائة)، مشيرا إلى أن الواردات المغربية من إسبانيا، والتي تتألف أساسا من الوقود ومواد التشحيم (13,9 في المائة)، وقطع غيار السيارات (13,3 في المائة)، ونسيج الملابس (9,9 في المائة)،ارتفعت بدورها بنسبة 12,5 في المائة.

وفيما يتعلق بالمبادلات مع الاتحاد الأوروبي، أشارت معطيات المكتب إلى أن صادرات المغرب إلى هذه المجموعة ارتفعت بنسبة 9,5 في المائة، كما ارتفعت الواردات المغربية بنسبة 7 في المائة خلال 2017.

ومن حيث حصة السوق، تعد إسبانيا أول زبون للمغرب، حيث تمثل وارداتها 41,4 في المائة من إجمالي واردات إسبانيا من المملكة، تليها فرنسا (29,6 في المائة) وإيطاليا (6,7 في المائة)، والمملكة المتحدة (5 في المائة)، وألمانيا (4,3 في المائة).

كما تشكل إسبانيا المورد الرئيسي للمغرب، حيث تبلغ حصتها 35,6 في المائة من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي إلى المملكة، تليها فرنسا (19,1 في المائة)، وألمانيا (9,3 في المائة)، وإيطاليا (8,4 في المائة)، وهولندا (4,5 في المائة).

ويبلغ معدل تغطية إسبانيا مع المغرب 127,7 في المائة، مما يؤكد التطور الهام نحو تحقيق توازن تام بين الصادرات والواردات بين البلدين.

كما تشير معطيات اليوروستات إلى تكامل التبادلات بين إسبانيا والمغرب، استنادا إلى تطوير علاقة تجارية مبنية على الاندماج الفعال في سلسلة القيمة الإجمالية على ضفتي البوغاز، في قطاعات رئيسية مثل صناعة السيارات، والنسيج أو الأسلاك الكهربائية.

وزادت إسبانيا والمغرب من ترابطهما الاقتصادى على مدى السنوات الست الماضية، وذلك من خلال مضاعفة تدفقاتهما التجارية الثنائية،حيث تجاوزت خلال سنة 2017 التدفقات الثنائية المشتركة 14 مليار أورو.