الإثنين , مايو 1 2017
الرئيسية / اخبار مغربية / المحكمة الزجرية الإبتدائية لمدينة الدار البيضاء تعرف أول أطوار محاكمة الشباب المتهمين في أحداث الشغب الأخيرة .
المحكمة الزجرية
المحكمة الزجرية

المحكمة الزجرية الإبتدائية لمدينة الدار البيضاء تعرف أول أطوار محاكمة الشباب المتهمين في أحداث الشغب الأخيرة .

المحكمة الزجرية الإبتدائية لمدينة الدار البيضاء تعرف أول أطوار محاكمة الشباب المتهمين في أحداث الشغب الأخيرة .

betises
المحكمة الزجرية

 المحكمة الزجرية الإبتدائية لمدينة الدار البيضاء عرفت زوال اليوم توافد العشرات من أهالي و ذَوي الشبان المعتقلين و المتابعين في أحداث الشغب الدامية التي عرفها المُرَكب الرياضي مؤخرا . و لقد تم تعزيز مداخل المحكمة بمختلف الفرق الأمنية من قواة مساعدة و تدخل سريع . كما أن  الفرق الأمنية المذكورة كانت حاضرة أيضا بداخل قاعة المحكمة ، بحيث تم وضع حواجز حديدية تفصل بين الشبان المتهمين و أهاليهم .

وللإشارة فقد تم الإستعانة بالحواجز الحديدية خارج القاعات ، و لم يسمح بدخول قاعة المحاكمة إلا لقريب واحد لكل معتقل .

أطوار المحاكمة تمت في القاعة رقم 25 ، و لقد كان المتهمون الخمسة و الثلاثون بين من هو غير مُبال لما يقع حوله ، و آخر باحث عن أم أو أخ أو أحد الأقرباء .

من الملاحظ أن كل المتابعين كانوا شبابا ، كما و أن جلهم يحمل ضمادة لجرح أصابه في إبان الأحداث الأليمة ، التي وكما يعلم الجميع كانت قد خلفت الكثير من الجرحى ، بالإضافة إلى قتيلين إثنين .

إرتكز دفاع المتهمين على إنتفاء حالة التلَبُّس في حق كل الموقوفين ، و ذلك لأنه قد تم إعتقالهم من داخل المستشفيات ، وهو ما ينفي عنهم الحالة المذكورة حسب القانون.

و على هذا الأساس طاللب مُحاموا المعتقلين بمتابعة المتهمِين في حالة سراح مُؤقت . غير أن المحكمة ، و بعد إستماعها لدفوع المحامين ،كان لها رأي مغاير، فقررت الإحتفاظ بالمتهمين قَيْدَ الإعتقال ، و تأجيلَ مُحاكمتهم إلى يوم الأربعاء سادس أبريل من الشهر الجاري .

لقد كانت مشاهد بكاء أقارب المتهمين المعتقلين مؤلمة كثيرا، و تدعونا للتفكير في حملات توعوية تشجب العنف في الملاعب الوطنية و تحاربه .