الإثنين , يونيو 18 2018
الرئيسية / اخبار مغربية / رسميا سنطرال تتوقف عن جمع الحليب من التعاونيات ورئيس إحداها يكشف حقائق عن مراقبي الجودة بالشركة

رسميا سنطرال تتوقف عن جمع الحليب من التعاونيات ورئيس إحداها يكشف حقائق عن مراقبي الجودة بالشركة

أكدت مصادر متطابقة، أن شركة سنطرال لإنتاج الحليب ومشتقاته طلبت من التعاونيات التي تتعامل معها وقف جمع الحليب من الفلاحة، وذلك بسبب تأثير حملة المقاطعة على مبيعاتها بالرغم من العروض التي حاولت الشركة الترويج لها تحت شعار “خلينا نتصالحو”.

وأوردت المصادر ذاتها، أن التعاونيات الفلاحية بمختلف مناطق المغرب توصلت بمراسلة من طرف شركة سنطرال تطلب من خلالها وقف مد الشركة بالحليب الخام، حيث اعترفت الشركة من خلال المراسلة بتأثير حملة المقاطعة على معاملات الشركة، فيما أشار مصدر من الشركة أنها تعتزم تخفيض الإنتاج بـ 30 بالمائة.

وأكدت حورية السدراتي مسؤولة التواصل بشركة “سنطرال” أن الشركة وجهت مراسلة لجميع التعاونيات بالمغرب من أجل وقف مد الشركة بالحليب، نظرا لاستمرار حملة المقاطعة، مؤكدة أن الشركة استمرت رغم المقاطعة في تلقي نفس الكميات من الحليب من التعاونيات وأدائها في ثمنها في الوقت المحدد.

وأوضحت في تصريح لمنبر اعلامي أن الشركة حاولت تجاوز أزمة بيع الحليب عبر زيادة الانتاج في الزبدة والحليب المعقم والمجفف، مشيرة أن الشركة لجأت إلى إتلاف كميات كبيرة من الحليب الخام، وهو ما دفعها في الأخيرة إلى اتخاذ قرار تحفيظ شراء الحليب الخام بنسبة 30 بالمائة على الصعيد الوطني ابتداء من يوم الغد الأربعاء.

إلى ذلك، أكد الشريف الكرعة رئيس تعاونية إحدى التعاونيات بإقليم سيدي قاسم أن التعاونيات بالمنطقة توصلت باتصالات من طرف شركة سنطرال تخبرهم بوقف مد الشركة بالحليب الخام، مؤكدا أن طلب الشركة يقضي بالوقف التام لإنتاج الحليب وليس خفض الكمية فقط، مبرزا أن الشركة ربما قررت التعامل فقط مع الضيعات الفلاحية الكبرى.

وأورد الكرعة في تصريح لجريدة “العمق” أن التعاونيات الصغرى هي مع المقاطعة لأنها كانت متضررة بشكل كبير من الأثمنة التي تقدمها لهم الشركة، حيث لا يتعدى ثمن البيع درهمين للتر الواحد، عكس التعاونيات الكبرى التي تحصل على ثمن بيع لا يقل عن أربعة دراهم، مؤكدا أن التعاونيات الصغرى كانت أيضا ضحية تلاعبات بعض مراقبي الشركة.

وأوضح المتحدث ذاته، أن مراقبي الجودة بالشركة غالبا ما يؤكدون أثناء تحليلهم للحليب قبل شرائه أنه غير صالح، لينصرفوا دون أن يأخذوه، وهو ما يجعل التعاونيات تفضل بيعه بثمن بخس لزبناء آخرين متواطئين مع مراقبي الجودة بسنطرال على أن يضيع، مبرزا أن ذلك الحليب يتم توجيهه مرة أخرى إلى الشركة رغم أن مراقبيها كانوا يدعون أنه فاسد.

عن موقع : فاس نيوز ميديا