تافرانت قرية سياحية بمناظر عالمية تفتقر لأبسط المشاريع التنموية . . – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الثلاثاء , دجنبر 11 2018
الرئيسية / تاونات / تافرانت قرية سياحية بمناظر عالمية تفتقر لأبسط المشاريع التنموية . .

تافرانت قرية سياحية بمناظر عالمية تفتقر لأبسط المشاريع التنموية . .

 

تفتقر تافرانت التابعة لدائرة غفساي اقليم تاونات جهة فاس مكناس ،إلى أدنى متطلبات العيش الكريم، حيث يتجرع و يعاني سكانها الويلات، بسبب غياب أبسط المشاريع التنموية ،فلا فرص للعمل ولا مشاريع سياحية ولا طرقات معبدة،و لا مركز صحي في المستوى المطلوب،ولا شبكة مائية ، ولا نقل مدرسي ولا دار شباب، ولا دار ثقافة، ولا حمام ولا فنادق ولا ولا ولا ….
كلها مشاكل رهن إشارة مسؤولين يفرضون التحرك والوفاء لوعودهم التي قطعوها.
في مقدمة المشاكل التي يعاني منها سكان جماعة تافرانت ، وضعية الطرقات الداخلية المهترئة، حيث تشكل هاجسا يعيشونه يوميا على مدار السنة، إذ يواجه السكان متاعب يومية تتفاقم عند تساقط أولى قطرات الأمطار الموسمية،(كما توضح الصور) ، التي تحولها إلى برك للمياه وحقول من الأوحال والطين،يصعب على الراجلين والراكبين على السواء اجتيازها.

وتتفاقم معاناة شباب تافرانت مع الواقع المرير، من بطالة فرضت عليهم من قبل مسؤولين يرفضون فتح مجال التشغيل، مثلما قال لنا أحد الشباب، الذي أضاف” البطالة تلاحقنا والمسؤولون يتفرجون والأغرب غياب مشاريع تعني إنجاز هياكل ترفيهية تنتشلهم من الضياع ومختلف الآفات الاجتماعية التي تتربص بهم بسبب الفراغ القـاتل الذي يتخبطون فيه.

ولا يزال مشكل النقل المدرسي يطرح نفسه،معاناة الأطر التعليمية ،الطلبة والتلاميذ بتافرانت مستمرة في ظل غياب شبه تام و غير مقبول لحافلات النقل المدرسي.

كما يعتبر الوضع الصحي بجماعة تافرانت كارثيا نظرا لتردي بنية المركز الصحي .

هذا المستوصف الذي أصبح عبارة عن بناية ضيقة متهالكة وكأنها شيدت في العهد القديم، حيث تنعدم فيه أبسط مظاهر الصيانة.

نسبة التغطية الصحية بهذا المركز لازالت هي الأخرى ضعيفة جداً بسبب قلة الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية، ، إضافةً إلى الافتقار إلى بعض التجهيزات والوسائل الضرورية التي من شأنها أن تساعد على تقديم الخدمات الصحية اللازمة للوافدين عليه.

و للنهوض بالوضع الصحي بتافرانت نقترح :

-إعفاء المواطنين من أداء واجبات سيارة الإسعاف..

-إصلاح المركز الصحي..

-توفير دار الأمومة..

-مضاعفة الأطر الطبية..

إن المنطقة تطرح وبإلحاح ،جملة من الأسئلة لرزمة من المشاكل التي تعاني منها في صمت في ظل غياب شبه تام لمن هم اهل للترافع عنها وعن مشاكل اهلها الجمة . ساكنة تترقب إلْتفاتة من المسؤولين وفي ترقبها حكمة ومعاناة تستنكر الإهمال والتهميش ولا تقوى على طول الانتظار .

فمن يستطيع إنقاذها؟
بقلم منصف بودري

عن موقع : فاس نيوز ميديا