تاونات: رسالة مفتوحة ودعوة مثيرة من الدكتور محمد القاضي لمجالس غفساي والقرية هذا مفادها – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الثلاثاء , أبريل 23 2019
الرئيسية / تاونات / تاونات: رسالة مفتوحة ودعوة مثيرة من الدكتور محمد القاضي لمجالس غفساي والقرية هذا مفادها

تاونات: رسالة مفتوحة ودعوة مثيرة من الدكتور محمد القاضي لمجالس غفساي والقرية هذا مفادها

يسرني من خلال هذا المنشور أن أوجه دعوة خاصة الى رؤساء الجماعات الترابية المحلية المتواجدة بدائرة غفساي القرية لأدعوهم الى التفكير بجدية في التأسيس لآلية مؤسساتية عبارة عن جمعية على أساس ان يتكون مكتبها التنفيذي من رؤساء هذه الجماعات او من ينوب عنهم ..
الهدف الاسمى من هذه الجمعية هو توحيد الجهود وتنسيقها والعمل على بلورة مشروع مجتمعي متكامل يستهدف في جوهره سكان جميع الجماعات الترابية.
ومن ضمن الاهداف الرئيسية التي يستهدفها هذا المشروع، أقترح مايلي:

  • العمل على تنشيط السياحة الجبلية وبناء وتأهيل بنيتها التحتية والتسويق لها وفق رؤية لها بعد اقتصادي واجتماعي واستراتيجي.
  • العمل على تعزيز البنية التحتية الاساسية وربط الجماعات بعضها ببعض وربطها مع الجماعات المحلية التابعة لاقاليم الحسيمة وشفشاون وسيدي قاسم.
  • العمل على تاهيل الكفاءات الشبابية بالتكوينات المهنية التي يمكن ان تساعد الشباب على خلق مشاريع مدرة للدخل ومحدثة لمناصب شغل.
  • العمل على تنشيط الحياة الثقافية وتعزيز بنيتها التحتية والاهتمام بالموروث الجبلي وصيانة ذاكرة المنطقة وابتكار أساليب جديدة لتنشيط الحياة الاقتصادية.

1- لماذا هذه الجمعية؟
نحن نعلم ان الجماعات الترابية بدائرتي غفساي القرية، تعاني في اغلبها من فقر السيولة وتعاني من صراعات بين الاطياف السياسية ومن مساطير إدارية فيما يخص برمجة المشاريع وصعوبة تنفيذها للأسباب ذاتها، مما يفوت على المنطقة مشاريع تنموية نوعية….كما ان الجماعات الترابية لها إكراهات أخرى لاداعي لذكرها في هذا المقام وإكراهات قانونية يحددها القانون رقم 113.14، وبالتالي فإن الجمعية ستكون متنفسا تستطيع من خلاله هذه الجماعات تحقيق جميع المشاريع التي عجزت عن تحقيقها من خلال آليات المجالس المنتخبة، علاوة على ان هذه الجميعة ستوحد الجهود وتنسيقها وتذويب التجاذبات السياسية وتحقيق العدالة المجالية وتطوير الرؤى السياسية.

2- البنية التنظيمية لهذه الجمعية
اقترح ان يتكون مكتبها التنفيذي من رؤساء الجماعات الترابية او من ينوب عنهم..وأن تكون تشكيلته على الشكل التالي:

  • الرئيس وخمسة نواب، على اساس ان تكون مدة صلاحية الرئيس سنة واحدة ، ثم يترأسها تلقائيا ممثل جماعة أخرى لمدة سنة وهكذا .. (un rôle de tour ).
  • الكاتب العام وخمسة نواب.
  • المدير المالي وخمسة نواب .
  • مستشارون يتم تحديد مهامهم في اطار لجان وظيفية محددة.
  • المدير التنفيذي يتم تعيينه من طرف الجمعية على اساس ان يقوم بالسهر على تنفيذ مشاريع الجمعية وتوثيقها وتنظيم العمل الاداري، والاشتغال على بلورة خارطة طريق خاصة بعمل الجمعية ومشاريها وعرضها على الجمعية للمصادقة عليها.

3- ماهو المطلوب من هذه الجماعات الترابية
المطلوب منها هو العمل على تأسيس هذه الجمعية تحت مسمى (اقترح إحدى التسميات الموالية):
أ- الجمعية المحلية للتنمية المستدامة.
ب- جمعية التعاون للجماعات المحلية بغساي القرية.
ج- جمعية التحدي للعدالة المجالية والتنمية

4- الموارد المالية لنفقات تسيير الجمعية.
على كل جماعة ترابية عضو في الجمعية أن تساهم لمدة ثلاث سنوات باشتراك شهري يتراوح ما بين 500 إلى 1000درهم… وبعد ثلاث سنوات لن تكون الجمعية في حاجة الى اي اشتراك من اي جماعة، لأنها ستصبح مؤسسة لها موارد مالية كافية لتسيير ذاتها.
5- ماهي الاستفاذة التي ستجنيها الجماعات الترابية من هذه الجمعية؟
هنا مربط الفرس… لأنه سؤال منطقى وعلى اساسه تم التفكير في الدعوة الى تأسيسها….
الجمعية ستتحقق للجماعات الترابية ما عجزت عنه مجالسها، انطلاقا من مشاريعها التي ستنجزها وستساهم في تنشيط الحياة الاقتصادية وخلق الثروة … وهذه الثروة ستنتج ضرائب التي ستستفيد منها الجماعات الترابية نفسها ، وهذا سيمكنها من تنمية مواردها المالية …
كيف ومتى ومن اين … سأجيب على هذا السؤال عندما تتأسس هذه الجمعية …وأتمنى صادقا أن يتم التفاعل مع هذه الدعوة …وانا مستعد أن اضع خبراتي وطاقتي وثمار تجربتي تحت تصرفها …

بقلم : محمد القاضي

عن: فاس نيوز ميديا