الضعيف هو الذي يرمي بالإتهامات، والقوي هو الذي يأتي بالأدلة، أليس كذلك السيد محمد الكنوني؟؟؟ – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الأربعاء , شتنبر 19 2018
الرئيسية / العناوين الرئيسية / الضعيف هو الذي يرمي بالإتهامات، والقوي هو الذي يأتي بالأدلة، أليس كذلك السيد محمد الكنوني؟؟؟

الضعيف هو الذي يرمي بالإتهامات، والقوي هو الذي يأتي بالأدلة، أليس كذلك السيد محمد الكنوني؟؟؟

في إطار حق الرد الذي يكفله القانون، ومن أجل كشف الحقيقة للرأي العام الوطني والمحلي بشكل عام، ولمطرودي شركة سيتي باص وأسرهم بشكل خاص، أقول لمحمد الكنوني ومن يشاركونه هذا الإدعاء وهذه الإتهامات المغرضة، إن الضعيف هو الذي يرمي بالإتهامات، وأن القوي هو الذي يأتي بالأدلة، وهنا أستحضر قوله تعالى ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )، لأتحداكم إن كان لديكم إثبات على تلقي تمويلا أو دعما ماليا أيا كانت قيمته النقدية من طرف إدارة سيتي باص، أو من طرف نقابة إ.ع.ش.م ، مع إحتفاظي بكامل حقوقي في أفق متابعتكم قضائيا ، تبيانا للحقيقة ودفاعا عن سمعتي وكرامتي التي لن تنال منها إدعاءاتكم الجبانة المغرضة شيئا لا من قريب ، ولا من بعيد، وثقتنا في القضاء المؤهل الوحيد لإظهار الحقيقة وإنصاف المتضررين. أما في مايخص إتهامكم لي بالخيانة كوني شكلت لجنة الصلح مع الإدارة ونقابة إ.ع.ش.م ، الهدف منها العمل على إرجاع المطرودين إلى عملهم وإنهاء محنتهم ومعانات أسرهم المنكوبة، وهو  بطبيعة الحال أمل العديد منهم، بعد أن عجزتم أنتم عن تحقيقه منذ 13 ماي الأخير إلى يومنا هذا، فبالرغم من أن هذه اللجنة لم تشكل بعد لحد الآن ولم ألتقي بالأخ سعيد حبيبي منذ مدة ، فإذا كانت المساعي الحميدة التي من شأنها إرجاع المطرودين إلى عملهم، وإرجاع الإستقرار إلى أسرهم، تعتبر خيانة في نظركم، فأنا سأعتز بهذه الخيانة وسأعمل إبتداء من هذه اللحظة، على تشكيل هذه اللجنة والتحرك في الإتجاه الذي يلطف الأجواء ويمكن من الوصول إلى إنهاء محنة المطرودين وأسرهم، إذا طلبوا ذلك مني،  وسوف أختم تصريحي الكتابي هذا بالتذكير بالحديث النبوي الشريف الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إنها ستأتي عليكم سنوات خداعة، يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن، ويلفظ فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة؟ قال صلى الله عليه وسلم: التافه يتكلم في شؤون العامة )

أكتفي بهذا الرد الضروري المتواضع دفاعا عن سمعتي، وإن عدتم عدنا .

alaoui