القصة الكاملة للوكالة المستقلة للنقل الحضري بفاس من عز الازدهار إلى تعمد الإفلاس إلى التفويت المشبوه ثم محنة المطرودين (الحلقة4) – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
الأربعاء , نونبر 20 2019
الرئيسية / العناوين الرئيسية / القصة الكاملة للوكالة المستقلة للنقل الحضري بفاس من عز الازدهار إلى تعمد الإفلاس إلى التفويت المشبوه ثم محنة المطرودين (الحلقة4)

القصة الكاملة للوكالة المستقلة للنقل الحضري بفاس من عز الازدهار إلى تعمد الإفلاس إلى التفويت المشبوه ثم محنة المطرودين (الحلقة4)

ماهي المعايير التي اعتمدها فيلاح في شأن المغادرة الطوعية؟

لماذا لم يتم تعويض السائقين المغادرين للوكالة ؟

Advertisements

من المستفيد من تفشي ظاهرة النقل السري ؟

كيف نجح فيلاح في إسكات المستخدمين لتمرير صفقة التفويت ؟ 

وتتمة لما سبق ذكره في الحلقات الثلاث السابقة الفاضحة بشكل واضح للمخطط الرهيب، لتعمد إفلاس الوكالة من طرف مديريها فيلاح، إرضاء لمن لهم مصلحة شخصية في إقبارها وتشريد مستخدميها المستضعفين، الذين لاحول لهم بسبب هيمنة وبلطجية المكتب النقابي ،التابع لشباط الذي هو في نفس الوقت عمدة فاس رئيس السلطة المفوضة التي فوتت القطاع في صفقة مثيرة للجدل فيما بعد   .

ونكمل بمشيئة الله، فضح هذا المخطط الرامي إلى إضعاف الوكالة والتأثير على مداخيلها وإغراقها بالديون وهكذا لجأ الداهية فيلاح إلى:

فتح باب المغادرة الطوعية، التي استثنى منها الأشباح وبلطجية الاتحاد العام للشغالين وعديمي المر دودية وفرضها بالقوة على من هم ضد تياره.ولازالت تدعيات هذا الملف، تروج في أدراج المحاكم المختصة.

عدم تعويض العمال المغادرين والمتقاعدين، خصوصا منهم فئة السائقين الذين بلغ عددهم 129 سائق، من سنة 2009 إلى غاية سنة 2011 الشيء الذي أثر سلبا على تشغيل أسطول الوكالة، الذي يبقى أكثر من ثلته راسيا بالمرآب منه  121حافلة جديدة من نوع فولفو مما يحدث اضطرابا في المحطات.

التغاضي عن ظاهرة النقل السري واكتساح الطاكسي الكبير للمجال الحضري واحتلاله لمحطات الحافلات، بمعية الطاكسي الصغير الذي اعتمد  الريكولاج، دون حسيب ولا رقيب ومن دون أن ننسى مشاركة الدرجات الصينية ذات العجلات الثلاث ومبرر ذلك كله القضاء على ظاهرة الازدحام المتعمد.

وبالرغم من ضعف المداخيل، ومحدودية المردودية لأطر ومستخدمي الوكالة، الذين أجبروا على ضعف الأداء بسب تقاعس المدير على تمكينهم من رواتبهم الشهرية في وقتها المحدد، كما سبق التطرق إليه سابقا أبى هذا الفالح في إفلاس الوكالة إلا أن يعقد اجتماع لجنة المستخدمين، لترقية ما مجموعه 450 طارا ومستخدما، بعد تمكين العديد منهم من أعلى نقطة للمردودية وهي .3/3 وهذه النقطة تدل على أن الحاصل عليها مشهود له بالتفاني والجد في عمله، الشيء الذي لو صح لما أفلست الوكالة. والغرض من توسيع دائرة الاستفادة من هذه الترقية، هو ضمان سكوت العمال إلى حين تمرير صفقة التفويت والمثير كذلك في هذه الترقية هو استفادة محيط المدير والذين يسبحون في فلكه والبالغ عددهم 95 إطارا ومستخدما من مستحقاتهم في متم شهر غشت 2012 ،في حين أعطيت وعود من طرف المدير والنقابة للباقين إلى حين التصفية القضائية، لتستمر المعاناة ويستمر التسويف والترقب ولنا عودة إلى الموضوع إن شاء الله في الحلقة القادمة.

يتبع…

 عبد الله الحفري