مكناس: فنون تشكيلة للناظرين وجداريات لا تبرح مكانها تستر فوضى التسيير – فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة
السبت , شتنبر 21 2019
الرئيسية / مكناس / مكناس: فنون تشكيلة للناظرين وجداريات لا تبرح مكانها تستر فوضى التسيير

مكناس: فنون تشكيلة للناظرين وجداريات لا تبرح مكانها تستر فوضى التسيير

الصدفة وأنت تستمتع بالأجواء الرمضانية بمدينة مكناس سواء في أحيائها وخاصة المدينة القديمة أو في ما كان يسمى بالمدينة الجديدة حمرية. وهذه تجليات الصدفة وأنا أمر بدرب يكاد أن يكون قاتم ومظلم بفعل الوضعية المتردية هول الأعشاب الطفيلية، انعدام الإنارة حيث أصبح مكانا لتجمع الشباب الذي لم يجد ضالته في تفعيل وإبراز طاقاته ومؤهلاته أو الاحتكاك بتجارب من شأنها أن توجه مساره الفني والتربوي والرياضي.. ذلك وغير بعيد من بوابة ميشيل جبير تلتقي طاقات إبداعية وفنية ورياضية تتنافس وديا في مهارات فنية،
كأول خطوة إعلامية لتقريب رؤى تليدة في مجال الفن التشكيلي الرصين بلمسة شبابية مكناسية تواقة إلى التغيير والإسهام في الإشعاع والتسويق للمدينة التي احتار القيمون في إخراجها من بوثقة الجمود والارتجالية والتقوقع في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والرياضية والثقافية وحتى مجالات التسيير والحكامة والتدبير كما أشارت العديد من المواقع والصحف، شباب تواق إلى الإبداع من خلال رسوما تجسد واقع مدينة أو العودة لإبراز معالمها الضاربة في عمق التاريخ.
ممر أناره ضوء وضياء هاتفي الذكي
جمعتنا ليالي رمضان مع جيل من الشباب الطموح الذي ارتأى تغيير فضاءات تعج برسومات عشوائية وأرقام وحروف وكلمات تخدش الحياء ودرب معكوف بأدراجه المهترية وحشائش وطفيليات تسكن أسوار قزمية لا ترى بحلكة الظلام وتتستر على مسؤولي المدينة الذين لم يمروا عبر هذا الممر الذي يفصل بين فضاء تجتمع فيه وجوه فكرية وثقافية ومصحة وتصحوا ساكنتها بآذان مسجد يجمع في صلواته مئات المصلين شيوخ وشباب وأطفال ذكورا وإناثا..

رسومات وواجهة تنتظر لمسة فنية تشكيلية شبابية في ليالي رمضان
هذه البادرة الفنية والتي جعلت الفضاء مغايرا عن سابقه وقربت الأفكار وازدان الصور المطل على المصحة وأمام المقهى الثقافي.. جداريات لا تبرح مكانها، تحمل توقيعات شاب انخرط بتلقائية وتطوع في جمالية الفضاءات المهمشة بدعم من طبيب فطن إلى ضرورة إشراك الشباب ودعمه باستمرار من أجل تطوير وإبراز مؤهلاته، فتأتى لهم الأمر وتحقق الحلم الضائع والتأم الشباب وتشكلت لوحات تختزل معاناة أو آفاق مشرقة وتجارب تواقة إلى التغيير والعطاء.. يا ترى بعد هذا المشهد والصور الأولية والحوار هل سنعرف التفاته للجهات المتدخلة لاحتواء الشباب واستعادة جمالية الأزقة والشوارع المعزولة والمهمشة بالمدينة الجديدة في انتظار العصا السحرية البعيدة عن القبعات السياسية والنقابية للانخراط في ورش الإصلاح والتكوين والإدماج وخلق مهرجانات لتحفيز الشباب على ممارسة الفن والرياضة واستيعاب حتمية الوافد المنقذ المستثمر.

Advertisements

مراسلة: أحمد بلبول لموقع فاس نيوز

عن: فاس نيوز ميديا