القطاع الصحي بمدينة احفير يتعزز بتدشين مركز صحي وباعطاء انطلاقة اشغال لبناء مستشفى محلي للقرب.‎

تماشيا والإستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تعميم الولوج إلى العلاج

والاستفادة من الخدمات الطبية وتوفير الأدوية والتجهيزات الطبية والتقنية

والنهوض بالقطاع الصحي بإقليم بركان من خلال الاضطلاع بمهمة التخطيط

والتنسيق وتدبير المراكز الصحية بهدف تيسير ولوج المواطنين إلى خدمات

صحية قائمة على مبدء القرب والجودة، أشرف كل من السيد محمد امهيدية والي

جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد و السيد عبد الحق حوضي عامل الإقليم

Affichage de DSC_7549.JPG en cours...

بحضور السيد عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق والسيد محمد

نصيري رئيس المجلس الإقليمي صباح يوم الخميس 9 مارس 2017 تدشين

المركز الصحي بمدينة أحفير وذلك بحضور السادة البرلمانيين، السادة رؤساء

الجماعات الترابية، السادة رؤساء المصالح الخارجية الإدارية والأمنية، السادة

Affichage de DSC_7384.JPG en cours...

رؤساء الجمعيات، والسادة ممثلي وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني ….

Affichage de DSC_7421.JPG en cours...

وقد تم تشييد هذا المركز الصحي على مساحة 800 م2 بتكلفة إجمالية

تقدر ب 000 2000 درهم بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية

البشرية(000 000 1 درهم) ومندوبية وزارة الصحة ببركان (000 000 1

درهم)، ويحتوي المشروع على 07 قاعات للفحص الطبي، مكتب إداري،

صيدلية، بهو الانتظار ومرافق صحية …

Affichage de DSC_7415.JPG en cours...

كما قام السيد العامل والوفد المرافق له في نفس اليوم بوضع حجر

الأساس لبناء مستشفى للقرب على مساحة 30300م2 بتكلفة إجمالية تقدر ب

010 400 52 درهم، تبلغ طاقته الاستيعابية 45 سريرا ويحتوي هذا المشروع

على جناح للطب العام، قاعة لإجراء العمليات الجراحية، جناح الأم والطفل،

المستعجلات، قاعة الولادة، قاعة الفحص بالأشعة، قاعة الفحص بالصدى، قاعة

الاستقبال، مكاتب إدارية، قاعة الاجتماعات، صيدلية، مختبر…

Affichage de DSC_7410.JPG en cours...

و تكتسي هاتين المنشاتين الصحيتين الجديدتين بعدا اجتماعيا هاما

اعتبارا لمكانتهما المركزية ضمن هرم العرض الصحي بالإقليم، و نظرا لما

يساهمان به في تيسير الولوج للخدمات الصحية و تخفيف الضغط على المستشفى

الإقليمي بمدينة بركان.

Affichage de DSC_7445.JPG en cours...

هذا فضلا عن كون المشروعين يأتيان استجابة

لانتضارات ساكنة مدينة أحفير و المناطق القروية المجاورة، و تلبية لاحتياجاتهم

الآنية و المستقبلية. هذا فضلا عما يكتسيه الموقع الجغرافي لهذه المدينة من أهمية

بالغة.

Affichage de DSC_7390.JPG en cours...