على مايبدو …مباركة بقات باركة..

حسب ما جاء في مصدر مطلع، فإن «أخنوش لم يفوض أي اختصاصات جدية إلى كاتبة الدولة، وإن الأخيرة مستاءة جدا من الأمر، وإنها أصبحت معزولة في مكتبها، حتى إن مراسلات باقي الوزارات لا تصل إليها»

 وهو ما اثار جدلا كبيرا فبالرغم من  مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تعيينها كاتبة دولة مكلفة بالصيد البحري في وزارة الفلاحة، ورغم أنها تشتغل إلى جانب رئيسها في الحزب، ورغم أنها تنتمي إلى المكتب السياسي للأحرار، فإن مباركة بوعيدة لا تملك أي سلطة أو صلاحية في تدبير قطاع الصيد البحري الذي يمسك به أخنوش، ولا يريد أن يفوض شيئا منه إلى  بوعيدة.

 

عن موقع.فاس نيوز ميديا