تعرف منصات التواصل الاجتماعي، منذ أيام، موجة غضب عارمة من ساكنة إقليم تازة، عبّر خلالها نشطاء وصفحات محلية عن استيائهم من ارتفاع معدلات التهميش وتراجع مؤشرات التنمية، وسط صمت غير مبرر من المسؤولين المحليين.
وبحسب ما رصدته فاس نيوز، فقد تواترت التدوينات التي تنتقد الوضع التنموي بالإقليم، مشيرة إلى تدهور الخدمات الأساسية، وغياب المشاريع الكبرى، واستمرار التهميش في عدد من الجماعات القروية والحضرية على حد سواء.
وفي تصريح خاص لفاس نيوز، حمّل مصدر مطلع المسؤولية الأولى للمجالس المنتخبة بالإقليم، مؤكداً أن عدداً من المنتخبين المحليين “يتعاملون مع الشأن العام بمنطق شخصي ضيق، دون أي رؤية أو التزام حقيقي تجاه ساكنة تازة”، مضيفاً أن “المسؤولين المنتخبين يوجدون في صلب هذا الوضع الكارثي الذي يعيشه الإقليم اليوم”.
وتساءل عدد من النشطاء فيسبوكياً عن مآل الاعتمادات المالية التي رُصدت لمشاريع لم ترَ النور بعد، وعن غياب المساءلة والتقييم لأداء رؤساء الجماعات والمجالس الإقليمية، في وقت ينتظر فيه المواطنون حلولاً ملموسة تُنقذ المنطقة من الركود.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تزايد الأصوات المطالِبة بتدخل والي جهة فاس-مكناس، ووزارة الداخلية، من أجل إعادة ترتيب الأولويات وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعادة الاعتبار لهذا الإقليم المهمش.
المصدر: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر