الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تُنهي مهام مدرب فرنسي بعد اتهامات بالتحرش والسُّكر داخل مركز المعمورة

أنهت الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل نهائي، عقد مدرب فرنسي كان يُشرف على فئات عمرية داخل مراكز التكوين، وذلك على خلفية تقارير تتعلق بسلوكيات وصفت بـ”غير المهنية”، أبرزها التحرش الجنسي المتكرر ودخول مركز التدريب في حالة سكر.

وحسب معطيات أوردتها جريدة “الصباح”، فإن المدرب المعني سبق له الاشتغال بالمركز الفيدرالي بالسعيدية، حيث طالتُه اتهامات بتحرشه بإحدى المسؤولات ولاعبات يمارسن ضمن كرة القدم النسوية، وهو ما دفع أولياء الأمور إلى رفع شكايات رسمية إلى إدارة الجامعة.

وبناءً على هذه التبليغات، تم نقله إلى العاصمة الرباط، وتكليفه بمهام جديدة من ضمنها تدريب منتخب أقل من 12 سنة، غير أن الادعاءات طاردته مجددًا داخل مركب المعمورة، لاسيما خلال برنامج “دراسة ورياضة”، حيث اتُّهم من جديد بالتحرش بلاعبات قاصرات وتقديم وعود كاذبة بالزواج.

أمام هذه التراكمات الخطيرة، قرّرت الإدارة التقنية فسخ العقد الذي يربطه بالجامعة بشكل نهائي، في خطوة اعتُبرت حاسمة لحماية الفئات الناشئة والحفاظ على سمعة المؤسسات التكوينية الوطنية.

ويُنتظر أن تُصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغًا رسميًا لتوضيح ملابسات الملف وتحديد مسؤوليات المتابعة التربوية والإدارية داخل مراكز التكوين، تفعيلاً لميثاق الأخلاقيات الرياضية وضمانًا لسلامة الممارسين.

عن موقع: فاس نيوز