فضيحة تهز المكتب الوطني للكهرباء وشركة لومافريك بجهة فاس يولمان

مرة أخرى تفجر فاس نيوز فضيحة أخرى في وجه إدارة المكتب الجهوي للكهرباء بفاس، هذه المرة بالضبط من جماعة عين تمكناي التابعة إقليم صفرو فالأعمدة الكهربائية من الجهد المتوسط العابر لجانب الطريق بالجماعة و التي تم إنشاؤها منذ أعوام في صفقة تظل عليها أكثر من علامة استفهام، وتبدو اليوم خيوط متناثرة تهزها الرياح( أنظر الصور)حيث لم تحترم الصفقة أدنى المقومات و القوانين الصارمة المعمول بها في مجال الهندسة الكهربائية . مع العلم أنه لم يتم إكمال المشروع التي تشرف عليه شركة لومافريك من أساسه وهو المشروع الذي كان سيرى النور منذ ثلاث سنوات خلت على أبعد تقدير بناءا على دراسة من طرف المصالح حول حاجيات ساكنة عين تيمكناي و رباط الخير التي تشتكي من نقص حاد في الكهرباء بينما المواطنون فيها لا يستفيدون من العدادات ذو الأربعة أسلاك .
الفضيحة خمرت منذ سنين وصارت كعجين فطير، وهي تطرح اليوم أكثر من علامات استفهام لدى ساكنة المنطقة : أولها كيف تخلت الشركة لومافريك الذائعة الصيت في مجال الهندسة الكهربائية عن إقامة المشروع؟؟ كيف مرت هذه الصفقة الفاسدة؟؟ و لماذا يتستر المدراء الجهويون لمكاتب الكهرباء المتعاقبون هذه الفضيحة ؟؟وما هو دور المدير الجهوي للتوزيع في النازلة؟؟
والسؤال الأخير مطروح بشكل حصري على مدير المكتب الوطني للكهرباء بصفرو كيف استفادت ضيعات فلاحية بمنطقة العنوصر من برنامج كهربة العالم القروي رغم أن القوانين تمنعها من ذلك؟؟ و في انتظار الإجابة عن التساؤلات التي قد تأتي أو لا تأتي، لنا عودة مفصلة إلى الموضوع .

اh.s