اللقاء المتعلق بالمشروع الجهوي للقراءة بأكاديمية فاس بولمان

ثمن ذ : محمد الموساوي رئيس قسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه بأكاديمية فاس بولمان المشروع الجهوي لتنمية المهارات القرائية المنجز من قبل السيدات والسادة المفتشين . مضيفا خلال افتتاحه أشغال اللقاء التواصلي حول المشروع الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان يوم 20 أبريل 2015 أنه يدخل ضمن التدابير ذات الأولوية التي تنهجها الوزارة، وأشار الموساوي إلى أن إنجاز المشروع تطلب مجهودا كبيرا بذلته اللجنة الجهوية ، موضحا أنه كان في البداية مجرد تصور ، ليتبلور بعد ذلك ، ويصبح مشروعا قابلا للتطبيق في الجهة ، لكن كتجربة فقط في ما تبقى من السنة الدراسية في انتظار تبنيه في السنة المقبلة.
رئيس قسم الشؤون التربوية وبعد أن شكر السيدات والسادة المفتشون بالجهة عن إنجازهم التربوي والعلمي أعرب عن أمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان في أن يساعد هذا المجهود الجهوي الكبير في إيجاد حلول لبعض المشاكل القرائية بالمستوى الابتدائي
من جهته استعرض ذ:رشيد شاكري في عرض مصور طبيعة المشروع مبرراته وأهدافه والفئة المستهدفة، وتناول الحيز الزمني والاختيار البيداغوجي للمشروع ، كما استعرض الأنشطة المقترحة مع تحديد مؤشرات النجاح . و تطرق للهياكل المشرفة والشركاء المحتملون وكذا امتدادات المشروع .

accad2
وفي معرض تقديم مبررات إنجاز هذا المشروع أوضح شاكري أنه نتيجة للضعف المسجل في التحصيل اللغوي بالابتدائي ، فإن المتعلمين في السلك الإعدادي أظهروا مشاكل على مستوى الرصيد المعجمي وعلى مستوى فهم المقروء واستثماره وعلى مستوى الانتاج الكتابي ، كما لاحظ المفتش شاكري أن المشاكل التي يعاني منها المتعلمون في الابتدائي تتكرر بذاتها في الإعدادي، مما يعني أنها لم تخضع لأي إجراء علاجي، ولم تواجه بأية خطة للدعم والتقوية
ولخص رشيد شاكري أهداف المشروع في تنمية مهارة القراءة لدى متعلمي ومتعلمات السلك الابتدائي بجهة فاس بولمان وتمكين المتعلم(ة) من فك الرموز الألفبائية و فهم المقروء و استثماره
وحسب الأكاديمية فإن المشروع الذي أعدته اللجنة الجهوية والذي استغرق إعداده الكثير من الوقت والعمل، يهدف لتنمية المهارات القرائية ويندرج ضمن المشروع التربوي للأكاديمية الجهوية ، ويستهدف كافة تلاميذ المدرسة الابتدائية بالجهة للرفع من مهاراتهم القرائية باعتبارها من التعلمات الأساس التي تضمن المسار الدراسي الناجح.
اللقاء حضره إلى جانب رئيس قسم الشؤون التربوية السيدتين والسادة أعضاء اللجنة الجهوية للمشروع والسادة مفتشو التعليم الابتدائي بالجهة.
وبعد ذلك تم فتح باب المناقشة ، فتساءل السادة المفتشون حول مراحل المشروع، وسبل تصريف حصص القراءة في استعمال الزمن، وتخوفوا من أن يكون ذلك على حساب بعض المواد ، وبما أن الوزارة لها مشروعها حول القراءة ، تساءلوا إن كان الأمر لن يتعارض مع تنزيل الأكاديمية للمشروع الذي أعدته؟ كما تم التساؤل حول دور المكتبة المدرسية في تطبيق المشروع. كما تم التساؤل أيضا حول طرق غرس حب القراءة لدى التلميذ وبعد ذلك قامت اللجنة الجهوية بالإجابة على التساؤلات وقدمت التوضيحات اللازمة.

عزيز باكوش