شباط كذاب وسارق ولشكر طاغية و ما فيه خير والعهدة على بنكيران

استغل صباح اليوم بمدينة الدار البيضاء “عبد الإله بنكيران” الأمين العام لحزب العدالة والتنمية منصة فاتح ماي لنقابة حزبه الاتحاد الوطني للشغل، ونشر بطارية صواريخه لقصف غريميه اللدودين، في خطابه الشديد اللهجة بهذه المناسبة، فاستأنف غارته بالهجوم على “إدريس لشكر” الكاتب الأول لحزب الوردة، واصفا إياه بالطاغية وناكرا للجميل بالقول: “للي ما لقى فيه الخير سي عبد الرحمن اليوسفي، الذي نعتبره شيخا لكل السياسيين، وما لقى فيه الخير سي خيرات، الذي نقدر نضاليته، وما لقى فيه الخير المرحوم الزايدي، وبسبابو مات بالفقصة، ممكن يلقى فيه الشعب الخير؟” وبنفس اللهجة الحادة، نال “حميد شباط” الأمين العام لحزب الميزان حصته كذلك، حيث نعثه ب: “الكذاب” مشيرا بذلك إلى موضوع المطبعة، التي ظل الأخير يواجه بها بنكيران، مما دفع بلجنة الأخلاقيات لحزب البيجيدي إلى فتح تحقيق في هذا الموضوع، وتحدى “بنكيران” خصمه “شباط” أن يثبت صحة ما يقوله ويتهم به الآخرين، كما تحداه مرة أخرى أن يكشف عن ثروته للعموم، و طالبه بتحديد موقفه في الاتهام الذي سبق له أن قذف به نائب الأمين العام للأصالة والمعاصرة، بخصوص ابتزازه لتجار المخدرات، “أو إذا تصالح السارقان اختفى المسروق” يقول “عبدالإله بنكيران” الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي أضاف قائلا :”لن أتراجع إلى الوراء، لأنني لو فعلت ذلك سأترك الحكومة إلى عصابة”.