تقرير يوضح المأساة الكبيرة التي تعيشها المرأة بالحاجب و هذه السيدة نموذج صغير للمعاناة + فيديو

لازالت المرأة في أوساط المجتمع المغربي تعيش معاناة لا حصر لها، فمنهن العاملات اللواتي لم يجدن سبيلا غير العمل الشاق والمضني لتغطية مصاريف المعيشة الصعبة.
وفي هذا تقرير تصلط “فاس نيوز” الضوء على مأساة المرأة في مدينة الحاجب، والتي ليست سوى صورة مصغرة عن ما تعيش المرأة المغربية في مناطق متفرقة على رأسها نساء المجال القروي.
إذ تستيقظ هؤلاءالنسوة قبل صياح الديك متوجهات إلى العمل بعد أن غادرهن الزوج أو أصبحن أرملات بين ليلة وضحاها، لتحمل هذه المرأة على عاتقها تربية أطفالها و مصاريف المعيشة من كراء و غذاء وتمدرس .

وبهذا تبقى امرأة الحاجب رمزا للنضال والكفاح ضد ظروف الحياة وتوجه بذلك رسالة إلى نساء العالم كافة مفادها لا لليأس مع الحياة رغم الظروف القاسية والتهميش الكبير الذي تعانيه وصمت المجتمع المدني، هذا فضلا عن وعود زائفة لم تحصد منها غير الوهم، ليظل السؤال مطروحا وموجها إلى كل الهيئات الحقوقية والاجتماعية والحكومية، “أين أنتم من معاناة امرأة الحاجب”؟