قصة الدكتور الفاسي الذي رمى بوالدته الى غرفة فوق السطوح و تركها عرضة للفقر و المرض

كافحت من أجل إبنها بعد طلاقها من أبيه وهو من الشخصيات المرموقة . عانت وهي تتكبد العناء والتعب كخادمة في المنازل لتعيل إبنها وتدرسه وهكذا كان جزاؤها حين أصبح فلذة كبدها دكتورا وله عيادة خاصة بفاس .

أتى بها إلى أحد أحياء الشعبة  واقتنى لها غرفة بسطح أحد المنازل ثم تركها وحيدة ، يزورها مرات  قليلة تعد على رؤوس الأصابع ، حسب ما ذكره بعض معارفها .


مكان إقامة هاته السيدة لكل من يهمه الأمر لبيطا ظهر الخميس بلوك 3 بفاس .