هذه هي الشخصيات الواردة أسماؤها في رسائل العتيبة المسربة(اشتغلت بوظائف أمريكية وبعضها على ارتباط بإسرائيل)

من هي الشخصيات الواردة أسماؤها في رسائل العتيبة المسربة؟

ارتبطت المراسلات التي توصل إليها قراصنة يتبعون مجموعة إلكترونية تطلق على نفسها “غلوبال ليكس”، ونُشرت في الصحافة الأميركية،أول أمس السبت، بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، بخمسة أسماء بارزة.

وتبيّن بعد الفحص، أن كل هذه الأسماء لها ارتباط، أو شغلت وظائف مهمة في الإدارات الأميركية، فضلاً عن ارتباط بعضها بإسرائيل.

جون هانا


كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة تنتمي لتيار “المحافظين الجدد”، ويموّلها الملياردير الإسرائيلي شيلدون أديلسون، أحد حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وخلال الفترة الأولى من إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، كان مستشاراً لنائب الرئيس، ديك تشيني، في شؤون الشرق الأوسط، إذ شارك بشكل وثيق في السياسة الأميركية تجاه العراق وإيران وسورية ولبنان، وفي مشاريع التسوية السياسية والحرب على الإرهاب. وفي الإدارة الثانية لجورج بوش، رُقي إلى منصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي.
كما عمل هانا مستشاراً لوزير الخارجية، وارن كريستوفر، أثناء إدارة بيل كلينتون. وعمل في وزارة التخطيط السياسي في إدارة بوش. وخارج العمل الحكومي، شغل منصب نائب المدير في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.


روبرت غيتس

وزير الدفاع الأميركي خلال الفترة من 2006 حتى 2011. عين وزيرًا للدفاع بعد استقالة سلفه دونالد رامسفيلد. وهو ابن وزير الدفاع الأسبق توماس غيتس. من الموظفين البارزين في وكالة الاستخبارات المركزية، إذ بدأ العمل فيها في منتصف الستينيات، وعُين نائبا لرئيسها بين عامي 1986 و1989، وترأسها بين عامي 1991 و1993، بعد أن كان في السنوات الثلاث قبل ذلك، نائبا لمستشار الأمن القومي للرئيس الأسبق جورش بوش الأب. عمل في وزارة الخارجية، مع وزير الخارجية الأسبق، جيمس بيكر، وساهم في لجنة لتطوير رؤية للتعامل مع العراق.

ديفيد إغناتيوس


صحافي وروائي. له عمود دائم في صحيفة واشنطن بوست الأميركية، كما أنه محرر مشارك فيها. كان والده، بول روبرت إغناتيوس، وزيراً سابقاً للبحرية، ورئيس واشنطن بوست، والرئيس السابق لرابطة النقل الجوي. يهتم إغناتيوس بالسياسات الخارجية الأميركية، وبالشأن العربي بشكل خاص. وعمل في أوائل عام 2012، محاضراً مساعداً في كلية جون كينيدي الحكومية في جامعة هارفارد، حيث قام بتدريس دورة الشؤون الدولية بعنوان: “فهم الربيع العربي من الأساس: أحداث الشرق الأوسط، جذورها وآثارها على الولايات المتحدة”. وهو يعمل حالياً زميلاً في برنامج مستقبل الدبلوماسية في جامعة هارفارد.
ريتشارد مينتز


مدير شركة علاقات عامة باسم “The Harbour Group” تعنى بالشؤون العامة والاتصالات، مقرها واشنطن.

ويساعد ريتشارد الحكومات والشركات ذات السيادة في كسب تأييد قادة الرأي وصناع القرار في الولايات المتحدة وفي بلدان أخرى. وقد عمل مستشارا لحكومة الإمارات على مدى السنوات السبع الماضية، للمساعدة في وضع وتنفيذ برنامج دبلوماسي، يتضمن تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة. ويقوم ريتشارد أيضا بتقديم استشارات للشركات الأجنبية التى تستثمر فى الولايات المتحدة. خلال إدارة كلينتون، شغل ريتشارد منصب مدير الشؤون العامة في وزارة النقل الأميركية. وفى وقت سابق، شغل ريتشارد منصب مدير مكتب هيلارى كلينتون خلال حملة كلينتون الرئاسية عام 1992، وعمل سكرتيراً صحافياً في الكونغرس أيضا.
فؤاد مردوخي

مؤسس شركة “Enviromena Power Systems” وهي شركة للطاقة الشمسية تقع في أبوظبي. وقبل ذلك، كان لدى مردوخي سنوات من الخبرة في مجال تصميم السياسات العامة وتحليلها. وهو حاصل على شهادة في العلوم السياسية من جامعة ويسترن أونتاريو. وقد عمل سابقا في مؤسسات السياسة العامة في الولايات المتحدة وكندا، وقام بعمل سياسي لرئيس وزراء كندا السابق. ويملك شبكة خاصة لتوزيع المعلومات عن الشؤون الدولية لقادة الأعمال والسياسيين والأكاديميين والصحافيين، ويشارك بنشاطات سياسية دولية في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط.