بهدف حماية الأرواح والممتلكات.. مديرية الأرصاد تكشف عن نظام جديد لليقظة

أكدت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية أنها تتطلع إلى رفع مستوى قدراتها العلمية والتقنية في مجال الأرصاد والمناخ، ودقة وسرعة إيصال المعلومات المعنية بالظواهر الجوية، من أجل الإسهام في حماية الأرواح والممتلكات من آثار الكوارث الطبيعية.

وأضافت المديرية، في بلاغ لها اليوم الخميس، بمناسبة احتفال الأرصاد الجوية العربية باليوم العربي للأرصاد الجوية، الذي يوافق 15 شتنبر من كل سنة، أنها تسعى، بشكل متواصل، إلى إمداد جميع القطاعات الحيوية بمعلومات دقيقة وضرورية لاتخاذ القرار ووضع استراتيجيات التأقلم للحد من آثار وانعكاسات التغيرات المناخية.


وذكرت المديرية، التابعة لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء (قطاع الماء)، بأنها عملت على تطوير عدة منتوجات رصدية خاصة لمساعدة شركائها وزبائنها على اتخاد التدابير اللازمة من أجل الحد من الخسائر المادية والبشرية، من قبيل النشرات الخاصة بالطرق والسكك الحديدية والملاحة الجوية والبحرية، كما أطلقت نظاما جديدا لليقظة الجوية سعيا منها لتطوير نظام الإنذار الرصدي، بشراكة مع وزارة الداخلية (المديرية العامة للوقاية المدنية ومركز اليقظة والتنسيق).

وحسب نفس المصدر، فإن هذه المنظومة الجديدة لليقظة والتي يمكن الاطلاع عليها بشكل دائم وعلى مدار الساعة 24/24 وطوال أيام الأسبوع 7/7 من خلال الموقع الالكتروني لمديرية للأرصاد الجوية الوطنية (vigilance.marocmeteo.ma)، تمكن من تتبع المخاطر المحتملة المتعلقة بالظواهر الجوية القصوى على مدى 24 و48 ساعة، وتقييم درجة خطورتها عبر أربعة مستويات يتم التعبير عنها بواسطة أربعة ألوان هي: الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر، وذلك بالنسبة لجميع عمالات وأقاليم المملكة وعلى الشريط الساحلي.

ومن أجل القيام بمهام الرصد والملاحظة والقياس والتنبؤ والقيام بجميع الأنشطة التي تساهم في حماية الأشخاص والممتلكات، تسخر مديرية الأرصاد الجوية الوطنية طاقات بشرية ذات كفاءة عالية تعمل بأحدث الآليات والتقنيات من أجل توفير أدق المعلومات الرصدية. كما تقوم على إرساء أرصاد جوية قطاعية تعتمد على سياسة القرب وعلى تبني معايير تتميز بالدقة والجودة العالية وتستند على تنمية البحث العلمي واستعمال التكنولوجيا المتطورة وتأهيل الموارد البشرية.

ونظرا للتحديات الجديدة التي أصبح يواجهها المغرب كسائر بلدان العالم بسبب التغيرات المناخية وارتفاع وتيرة وحدة الظواهر القصوى، وأمام الاهتمام المتزايد للمواطنين وكذا المشرفين على كل القطاعات الحيوية بتتبع أحوال الطقس والتفاعل مع المعلومات المناخية، تعمل مديرية الارصاد الجوية الوطنية، بشكل متواصل، على تطوير نظام الانذار الرصدي وجودة التنبؤات الرصدية على الصعيدي المركزي، الجهوي والمحلي بالإضافة إلى تحسين السهر الرصدي المتمثل في رصد وتتبع الظواهر الجوية على كل المستويات.

يشار إلى أن مرافق الأرصاد الجوية العربية تحتفل باليوم العربي للأرصاد الجوية، حيث اختار المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الأرصاد الجوية والمناخ في اجتماعه الثالث شعار هذا العام “الأرصاد الجوية وحماية الأرواح والممتلكات”.

وذكر البلاغ أن اليوم العربي للأرصاد الجوية لعام 2019 يعد فرصة لإبراز العمل الذي تقوم به مرافق الأرصاد الجوية العربية في مجال مراقبة الطقس والتوقعات الجوية، من أجل حماية الأرواح والممتلكات، خصوصا وأن المنطقة العربية تتأثر، بشكل خاص، بالتغيرات المناخية وآثارها المتمثلة في الاحترار وارتفاع وتيرة وحدة الظواهر الجوية القصوى.

وأبرز أن مجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الأرصاد الجوية والمناخ، الذي يعد المغرب عضوا فعالا فيه، يقوم بتوطيد وترسيخ التنسيق والتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، وتعزيز العمل العربي المشترك، كما يدعو إلى رفع مستوى التنسيق مع الجهات المعنية بالظواهر الجوية القصوى.

و.م.ع

عن موقع : فاس نيوز ميديا