هل هي بداية الإستغناء عن أخنوش سياسيا .. دلالات استثناء أخنوش من زيارة الوفد المغربي إلى فرنسا

لوحظ غياب “عزيز أخنوش” بصفته وزيرا، عن الزيارة الرسمية البالغة الأهمية التي يقوم بها وفد مغربي، يضم ثلث الحكومة ، برئاسة سعد الدين العثماني إلى الديار الفرنسية، رغم أن الوزارة التي يرأسها أخنوش تضم حقائب وازنة بميزانيات مهمة.



ففي ظل الإستنكار الواسع الذي عبر عنه الشارع المغربي، بعد التصريحات الأخيرة لأخنوش بخصوص إعادة تربية فئة من المغاربة، رجح متتبعون للشأن السياسي أن يكون العثماني قد تجنب ضم وزير الفلاحة للوفد الحكومي الرفيع المستوى الذي يزور فرنسا للإجتماع بالوزير الأول الفرنسي.

يذكر أن الفرنسيين دأبوا على وصف أخنوش، و مخاطبته إعلاميا كصديق للملك محمد السادس،على مستوى صحف ومجلات فرنسية، و ربما أصبحوا يتفادون لقاءه اليوم في ظل هذه المستجدات.

فهل هي بداية الإستغناء السياسي عن ملياردير كان حاضرا طيلة اثني عشر عاما في جميع الحكومات المغربية، وتسبب في بلوكاج سياسي دام ما يناهز ستة أشهر، مع ما في توليه منصبا وزاريا وازنا من تضارب في المصالح، يكرسه واقع جمعه بين المال والسلطة .



عن موقع : فاس نيوز ميديا