نبأ جيد على الصباح.. المغرب يعتمد دواءً ضد “كورونا” وهذه هي التفاصيل الكاملة

فعل خالد أيت طالب، وزير الصحة، اليوم الثلاثاء، التوصية الرابعة من توصيات اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية ومراقبة الانفوانزا والأمراض التنفسية المزمنة والحادة التي عقدت اجتماعا ثانيا الجمعة الماضي، لتقييم الحالة الوبائية وتطور الإصابات، وأساسا الاتفاق على بروتوكول طبي للعلاج.

وتوصل مديرو المستشفيات والمؤسسات الصحية في مختلف جهات المغرب بدورية تحمل رقم 022، موقعة من الوزير يطلب منهم اعتماد استعمال أودية كلوروكين وسولفات ديدروكسي-كلوروكين المصنع بالمغرب، لعلاج المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد.

وأكدت وزارة الصحة قيامها بمجهودات من أجل ضمان توفير هذه الأدوية، وإقرار تدابير صارمة لاستخدامه، لفائدة المصابين بعدوى كورونا. وأكدت الرسالة أن فاعلية الدواء تم إثباتها بعدد من الدراسات الوطنية والأجنبية، شجعت السلطات المغربية المختصة على الترخيص لاستعماله، لفائدة مرضى كورونا المستجد.

ومن أجل ضمان تدبير وطني لمخزون هذه الأدوية، أكد القرار نفسه على ضرورة احترام تدابير محكمة، وبأنه يسمح لكافة المستشفيات بالمغرب الشروع في استخدامه، لعلاج المصابين بفيروس كورونا بجهات علما أن الوزارة تسلمت، في وقت سابق، مخزون الدواء من شركة “سانوفي المغرب قبل أيام.

واعتمدت الوزارة رأي اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية ومراقبة الانفوانزا والأمراض التنفسية المزمنة والحادة التي تضم عددا كبار الخبراء والبروفيسورات والإخصائيين بقطاع الصحة، شكلها الوزير في إطار مرافقة تنزيل المخطط الوطني لليقظة والتصدي لفيروس كورونا.

وانسجما مع الأهداف المسطرة لها، عقدت اللجنة اجتماعا أول بتاريخ 2 مارس الجاري، انتهى بالاتفاق على عدد من التوصيات المهمة في ما يتعلق بتحديد وضعيات المراقبة الوبائية للفيروس والمصادقة على المخطط الوطني بمراحله الثلاث والإجراءات المرافقة.

لكن تطور حالات الإصابات المؤكدة والوفيات التي كان ضمنها شاب (39 سنة) لم يكن يعاني أي أعراض خطيرة، وتزايد الحالات المخالطة التي تهدد بالدخول إلى المرحلة، اضطر اللجنة إلى عقد اجتماع ثان الجمعة 22 مارس الجاري في العاشرة صباحا بمقر الوزارة، وفق جدول أعمال ضم أربع نقاط، هي الاتفاق على برتوكول استشفاء طبي، والفحص الطبي للمرضى خارج غرف الإنعاش، ومعايير نقل المرضى ووضعهم في الإنعاش، ونجاعة التحاليل السريعة.

بالنسبة إلى البروتوكول الطبي، أوصت اللجنة (في مستوى أول) بإعطاء أدوية كلوروكين (نيفاكين) 500 ميلغرام مرتين في اليوم لمدة 10 أيام، أو كلوروكين سولفات ديدروكسي-كلوروكين (بلاكنين) 200 ملغرام ثلاث مرات في اليوم لمدة 10 أيام، أو يخلط مع أزيطروميكسين.

أما علاج المستوى الثاني، فأوصت اللجنة، بخلط دوائي لوبينافير وريطونافير: 400 ملغرام مرتين في اليوم لمدة 10 ايام.
وأقرت اللجنة العلمية عددا من المقاييس في التعامل مع المرضى الموجودين في غرف العزل وتركيبة الأدوية والعلاج الموصى به لهم، كما وضعت وضعت بروتوكول لفحص الاشخاص خارج غرف الإنعاش ونوع التحليلات التي ينبغي التأكد منها.

ووضعت اللجنة العلمية معايير أيضا لنقل المرضى إلى الإنعاش إذا ظهرت أعراض تقتضي ذلك، خصوصا فيما يتعلق باضطراب عصبي وتزايد دقات القلب وبروز مشاكل في التنفس، إذ يحتاج ف في هذه الحالة إلى عناية طبية خاصة وتجهيزات منها سرير خاص بالصدمات.

وتعد اللجنة بروتوكولا خاصا بالمرضى المصابين بالفيروس الموجودين في الإنعاش. وبالنسبة إلى النقطة الرابعة المتعلقة بالتحاليل السريعة، أوصت اللجنة بتفعيلها لتسهيل عمليات أخذ العينات والتأكد منها.

 

عن موقع : فاس نيوز ميديا