الرئيسية / آراء و مواقف / حلقات مكناس: تقويم أداء مجلس جماعة مكناس (2016/2021). محسن الأكرمين متابع للشأن المحلي بمكناس

حلقات مكناس: تقويم أداء مجلس جماعة مكناس (2016/2021). محسن الأكرمين متابع للشأن المحلي بمكناس

تروم هذه السلسة (الصيفية) من المقالات إلى تتبع خطى سنوات تدبير أغلبية مجلس مدينة مكناس للشأن العام المحلي (بحدود2021). سلسلة قد تقتنص تلك الإخفاقات والاختلالات بالتنوع على سبيل الذكر والعبرة لا التنقيص السياسي، ولما حتى ذكر إكراه فعالية الانجاز غير المقدور على توطينه فوق خريطة جغرافية عمالة مكناس. سلسلة قد تتصيد حتى تلك المنجزات الإيجابية كرافعة تنموية للثمتين ولما حتى التصفيق عليها بالصوت المدوي. سلسة تتبع مركزية القرارات والتسيير والتدبير والمنجزات الحقيقية لمجلس جماعة مكناس، ولا تبتغي سوءا بالأشخاص ولا الألوان السياسية. سلسة سنتبع من خلالها تقويم السياسة المحلية بأساليب يمكن أن نصنفها بالعلمية، لأن هدف الحكم سينصب على البرنامج (التنفيذي) لعمل الجماعة (2016/2021) ولغة الأداء، لا بناء الفخاخ الفارغة بمقبل انتخابات سنة (2021).
الحلقة الأولى للسلسة ستتضمن أسس تقويم (السياسة المحلية بمكناس) كمنهجية يجب ذكرها والمصادقة عليها، وهي تلك الآليات التي تستند إلى تحليل الفعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي بمدينة مكناس، و مدى تفعيل مجالات برنامج عمل الجماعة الإنمائي، وكذا تلك المشروعات التي تم تنزيلها على أرض واقع مدينة مكناس، وكذا البحث عن فوائدها ومزاياها التنموية والاجتماعية، دون أن نغفل عيوب (التخطيط/ الجودة/ الفعالية) وتوصيف البدائل المستقلة، وحتى المترابطة من جهة كلفة البنيات التحتية وعلاقتها بتنمية الذكاء للمدينة.
لن يكون تقويم عمل جماعة مكناس يزحف نحو حكم قيمة معياري، بل سيحمل واقعية وبساطة التقدير وتثمين المنجزات، وصولا إلى رؤية النقد، وصيغة التعديل والضبط في أفق (استحقاقات 2021)، و كذا بناء ديمقراطية تشاركية بدل التدبير التمثيلي للشأن العام بالمدينة (الانتقال من الاستبداد التنافسي إلى الاستبداد المتطور:الديمقراطية البنائية).
هي المعايير الأولى و الصادقة للسلسة بتفكيك بنى السياسة المحلية بمكناس (بحدود2021)، هو البحث عن مواكبة اشتغال المجلس ودور الكفاءة (الكفاءات) في تدبير شؤون مكتب الجماعة (الرئاسة) والمحيط المتكاثف، هي سلسة غربلة برنامج مجلس جماعة مكناس وربطها بالفعالية والأداء، هي سلسلة تقتفي مدى رضا الساكنة عن أدوار المجلس، وعن مدى ملاءمة المشروعات المنجزة مع احتياجات الساكنة بنفعية الأولويات والقرب، هي سلسة لقياس الفعالية حتى في حدودها النسبية وغير المتمكن منها (ذكر الأسباب الداخلية والخارجية)، هي سلسة الكفاءة ونخص (الرئاسة) في مدى تحويل برنامج عمل الجماعة إلى نتائج ملموسة الأثر على بنية مدينة و كرامة عيش ساكنة، و عن مدى تحويل موارد الجماعة (بمحدوديتها) إلى قيمة إنتاجية سليمة متفاعلة مع احتياجات المدينة، هي سلسلة تبحث عن العدالة المحلية والجهوية والوطنية في استهداف المنافع بحدود الجماعة ومكناس المدينة.
من كل ما تم استعراضه فقد نبحث عن تقويم استراتيجي بريء وبالبعد من فواصل التدافع السياسي، وهو النوع الذي سيميز السلسلة من حيث تحديد فاعلية التخطيط، والتنفيذ، وإدخال التعديلات والتحسينات الضرورية، وكذا من حيث إمكانات إجراء التقويمات الشاملة بشراكة مع مكتب المجلس في أفق حصر مؤثرات خانة (الكفاءة وذكاء الفاعلية) في التنفيذ واستكمال ضبط حصيلة اشتغال سنوات المكتب (الأغلبية) في التدبير.
من هنا نبحث من مجلس جماعة مكناس اليد الممدودة لتزويدنا بمعلومات للفرز والفرك، نبحث من رئاسة المكتب قدرة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة غير المجحفة في حق بناء الديمقراطية التشاركية والاعتراف بها، نبحث من الساكنة إبداء الرأي على أساس المصداقية ونفض غبار السياسة عنه

%d مدونون معجبون بهذه: