الرئيسية / إعلانات و بيانات / المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي يرفض رفضاً تاماً مضامين التطبيع ويدعو الأساتذة الباحثين إلى المُقاطعة.. وهذه هي الأسباب

المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي يرفض رفضاً تاماً مضامين التطبيع ويدعو الأساتذة الباحثين إلى المُقاطعة.. وهذه هي الأسباب

بــــــــــــلاغ
إن المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي المنعقد في دورة حضورية، يوم السبت 07 رمضان 1443ه الموافق ل: 09 أبريل 2022 م بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، وبعد استحضاره لمضامين مراسلة 15مارس 2022 المتزامنة مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، والصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والتي تدعو فيها الجامعات المغربية للحضور والمشاركة في “فعاليات علمية” ستنظم بفلسطين المحتلة خلال شهر أبريل الجاري.
واعتبارا للموقف الداعم و الثابت للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي من القضية الفلسطينية، والرافض لكل أشكال التطبيع وأنماط الاختراق، فإن المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي:

  • يرفض رفضا قاطعا مضامين مراسلة مارس “التطبيعية”، ويستنكر الزج بالجامعة المغربية في محافل التطبيع تحت مسمى “المشاركة الأكاديمية والعلمية”، ويدعو الأساتذة الباحثين الشرفاء لمقاطعة تلك الفعاليات وغيرها من المبادرات التطبيعية.
  • يستنكر كل المحاولات التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية، وتدنيس حَرَمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية.
  • يؤكد أن الجامعة المغربية ستبقى وفية لتاريخها المجيد، ورسالتها السامية، ووظائفها النبيلة، مرابطة في خط الدفاع الوطني الأول دعما لقضيتنا الوطنية الأولى، وللقضية الفلسطينية، رمزا مجسدا للصمود والممانعة ضد كل مؤامرات التطبيع، وسياسات الاحتلال و التجزئة والتقسيم.
  • يدعو إلى تنظيم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني دعما لقضيته العادلة، ورفضا للتطبيع الجامعي، وترسيخا لحضور القضية الفلسطينية في الساحات الأكاديمية والفضاءات الجامعية ومؤسسات التعليم العالي.
  • يحيي عاليا الجامعات و الباحثين و المثقفين الشرفاء وكل أحرار العالم الذين يقاطعون العلاقات العلمية والثقافية، وكل المحافل والأنشطة التطبيعية.
  • يعتز بالنضال والصمود البطولي الذي يجسد إرادة الشعب الفلسطيني التي لا تكسر، في ارتباطها الوثيق بمقاومته وقواه الممانعة.
  • يؤكد أن الهرولة نحو التطبيع لن تطمس الحقائق ولن تغير التاريخ الذي سيظل شاهدا على عدالة القضية الفلسطينية، شاهدا أن مصير دولة الاحتلال الزوال،وأن المطبعين إلى هامش التاريخ، وأن فلسطين للشعب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
%d مدونون معجبون بهذه: