الرئيسية / إعلانات و بيانات / انعقاد الجمع العام التأسيسي للمركز لوطني (جذور) لحقوق الإنسان بفاس .. وهذه هي أهم المجريات

انعقاد الجمع العام التأسيسي للمركز لوطني (جذور) لحقوق الإنسان بفاس .. وهذه هي أهم المجريات

فاس – انعقد مساء يوم الأربعاء 22 يونيو 2022 بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس الجمع العام التأسيسي للمركز الوطني (جذور ) لحقوق الانسان بفاس.

و تمحور جدول أعمال الجمع العام التأسيسي حول :

تقديم مشروع القانون الأساسي و المصادقة عليه.
انتخاب أعضاء المكتب المسير.
و قد تم انتخاب ليلى المرنيسي رئيسة للمرصد الوطني بالاجماع.

كلمة ليلى المرنيسي رئيسة للمرصد الوطني بالاجماع.

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

السيد ممثل السلطة المحلية المحترم

السيدات والسادة أعضاء اللجنة التحضيرية المحترمون

السيدات والسادة الأعضاء المؤسسون المحترمون

السيدات والسادة الضيوف الكرام المحترمون

أسرة الصحافة والإعلام المحترمة

       الحضور الكريم

لنا كامل الشرف والفخر أن نتقدم إليكم جميعا بالشكر الوافر كل باسمه وصفته على تلبية الدعوة كما نشكر السادة الأعضاء الذين تحملوا مشقة السفر من باقي المدن المغربية والذين أبانوا عن حس وطني رفيع نظرا لما تعرفه الظرفية الحالية من تحديات تستوجب علينا جميعا العمل يدا في يد بكل مسؤولية ووطنية بعيدا عن أية حساسيات أو مزايدات نحن في غنى عنها.

وكما يعلم الجميع، فقد انخرطت بلادنا في مسار تعزيز دور المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية التي ما فتئت تؤكد على أهمية الفعاليات الجمعوية كثورة وطنية تساهم في تنمية المجتمع.

وبالتالي فإن هدفنا الأسمى من تأسيس هذا المركز الحقوقي الوطني هو الدفاع عن ثوابتنا ومقدساتنا والانخراط في مواضيع الديمقراطية التشاركية وقضايا التنمية المستدامة، خاصة تلك المتعلقة بمحاربة الفوارق المجالية والحماية الاجتماعية وإرساء نموذج تنموي جديد يحقق العدالة المجتمعية من خلال الاستثمار الأنجع للموارد والإمكانات التي تتيحها الجمعيات في هذا المجال.

هذه الأهداف السامية يمكن تلخيصها فيما يلي :

1 – الدفاع عن ثوابت الأمة والتي تتجلى في الدفاع عن الوحدة الوطنية وصورة المغرب بالخارج تبعا للمكانة التي أضحى يحتلها المغرب كقوة صاعدة بفضل السياسة الحكيمة والسديدة لصاحب الجلالة نصره الله وأيده.

2 ــ التعريف بحقوق الإنسان وإشاعتها والتربية عليها خاصة وسط النساء والشباب والأطفال والشغيلة.

3- الترافع أمام الجهات المعنية عن القضايا التي تهم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والصحية وغيرها من أجل توفير العيش الكريم للمواطن في إطار تنمية مستدامة تحفظ كرامة المواطن وتحافظ على حقوق الأجيال المقبلة.

4 – المؤازرة و الترافع عن الأشخاص ضحايا العنف والحيف والاقصاء الاجتماعي واحترام جميع حقوقهم بمفهومها الكوني والشمولي.

5 – تخليق الحياة العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية والحكامة الجيدة في تسيير وتدبير الشأن العام.

6 ــ الوقوف بجانب ضحايا خرق حقوق الإنسان تضامنا ومؤازرة ودعما.

من ناحية أخرى، أود أن أوضح لجميع الأخوات والإخوة الحاضرين أن الإتلاف الوطني جذور لحقوق الإنسان سيعمل إن شاء الله على خلق فروع جهوية ستمكن الجميع من الانخراط في مكاتب للتسيير بعيدا عن أي إقصاء وتمكنهم من الدفاع عن القضايا العادلة لعموم المواطنين على صعيد التراب الوطني في إطار من التعاون والانسجام البناء ملتزمين بالوطنية الصادقة ومستحضرين المصلحة العليا للبلاد والالتزام بمبادئ وأهداف الإئتلاف الوطني جذور لحقوق الإنسان.

أملنا أن تكلل أشغال هذا الجمع العام بالنجاح والتوفيق وأن نعمل جميعا يدا في يد من أجل الرقي ببلادنا إلى الدرجات العلى التي نطمح إليها جميعا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وبالله التوفيق

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

                                   رئيسة اللجنة التحضيرية

                                     ليلى لمكوم المرنيسي
%d مدونون معجبون بهذه: