غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس تنتخب لجانها الدائمة

جهة فاس مكناس – عقدت غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس دورتها العادية لشهر يونيو للسنة الجارية يوم الأربعاء 29 يونيو 2022 بمقر عمالة إفران تحت رئاسة عبد المالك البوطيين رئيس الغرفة والسادة أعضاء مكتب الغرفة وممثل الغرفة بمجلس المستشارين وحضور السادة الكاتب العام لعمالة إقليم افران والمناديب الجهويين والاقليميين لوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة فاس مكناس.

و افتتحت الدورة بكلمة افتتاحية لرئيس الغرفة جدد خلالها الشكر باسم مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس إلى السلطات العمومية على مستوى الجهة وخاصة والي جهة فاس مكناس والسادة العمال بالجهة على مجهوداتهم الموصولة من أجل دعم كل المقترحات والمشاريع وتنزيل جميع البرامج التنموية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية، وإننا على يقين بأن تكامل الرؤى وتوحيد الجهود سيتيح لمؤسستنا بمعية باقي الشركاء في القطاع ومختلف الفاعلين بالجهة للوقوف على القضايا الراهنة وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجتها عبر تعزيز جسور التعاون والتضامن وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار الأمثل للمؤهلات والإمكانات التي يتيحها قطاع الصناعة التقليدية وفق مقاربة شمولية تتوخى استثمار الفرص المهمة التي يوفرها القطاع للرفع من الإنتاجية وتشجيع الابتكار. كما جدد عبارات الشكر والتقدير لكل الشركاء الذين جددوا الثقة في غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وقدموا لنا الدعم مجددا للمضي قدما في تنفيذ استراتيجية الإنعاش والتسويق بقطاع الصناعة التقليدية من خلال التظاهرات التي يتم تنظيمها بشراكة مع الجماعات الترابية وتنسيق مع المديريات الجهوية والإقليمية للصناعة التقليدية والتي توجت بتنظيم الدورة الثانية للمعرض الوطني للمعادن بمدينة فاس والذي كان له وقعا إيجابيا على قطاع الصناعة التقليدية بشكل عام وقطاع المعادن بشكل خاص، وما هذه إلا خطوة أولى في برنامج عمل الغرفة الذي يحدد العديد من الأولويات التي تمكن من خلق المناخ المناسب لتأهيل القطاع وتوفير كل السبل والظروف لتنزيله عبر التظاهرات ذات الصبغة الوطنية والدولية، وكذا تنويع الفرص من خلال الانفتاح على الهيئات الوطنية والدولية في إطار الشراكات والتعاون للرفع من التنافسية وتبادل الخبرات لتشجيع الابتكار، عبر الانفتاح على التكنولوجيا الحديثة بالانخراط في منصات التواصل الاجتماعي وبوابات التسويق الإلكتروني باعتبارها أحد أهم التقنيات الجديدة للتسويق.

و على مستوى آخر أكد رئيس الغرفة على أهمية التقنيات التكنولوجية الحديثة من خلال الورش الذي تسهر عليه الوزارة الوصية والغرف المهنية لتنظيم القطاع وإخراجه من دائرة القطاعات غير المهيكلة عبر التسجيل الالكتروني للصناع التقليديين في السجل الوطني للصناعة التقليدية للاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وتقريب الإدارة من المواطن وتسهيل الحصول على المعلومة والوثائق الإدارية من خلال الولوج إلى المواقع والبوابات التي ستوضع رهن إشارة الصناع التقليديين.

مؤكدا أنه وفي ظل هذا الورش المجتمعي الكبير، فقد واصلت غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس انخراطها بكل مكوناتها وتمثيلياتها بالجهة في تنزيل برنامج التغطية الصحية لفائدة الصناع التقليديين، بتنسيق مع المديريات الجهوية والإقليمية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بفاس، مكناس تازة وصفرو وذلك من خلال استهداف الصانعات والصناع التقليديين في مختلف المناطق بالجهة سواء بالعالم القروي أو بالمجال الحضري لتصنيفهم وفقا للإطار القانوني الملائم وإدماجهم في منظومة الحماية الاجتماعية لصون كرامتهم وتأمين حقهم في الرعاية الصحية.

و أشار عبد المالك البوطيين أن الانخراط الجماعي في تنزيل برنامج العمل الذي صادقت عليه الجمعية العامة للغرفة في دورتها السابقة، يراهن على الأدوار الهامة التي من المفترض أن تضطلع بها لجان الغرفة باعتبارها أجهزة للبحث والتفكير مهمتها الأساسية دراسة القضايا الاجتماعية والاقتصادية للصناع التقليديين ومختلف الملفات والمواضيع التي تسند إليها من طرف الرئيس أو المكتب أو الجمعية العامة، كما ترفع هذه اللجان تقاريرها وتقترح الحلول المناسبة لها، وتعرضها للمصادقة على الجمعية العامة. وبناء على ذلك نتطلع أن تكون هاته اللجان خلال هذه الولاية الانتدابية أكثر دينامية وفعالية في دراسة القضايا الراهنة.

وخلال كلمته رحب السيد الكاتب العام لعمالة اقليم افران بالسادة أعضاء الغرفة، منوها بمجهوداتها الكبيرة للتعريف بمنتوجات الصناعة التقليدية، من خلال المعارض التي تنظمها الغرفة والتي تعرف نجاحا كبيرا.


و تقدم عبد الرحيم بلخياط المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بعرض حول تسجيل الصناع التقليديين في السجل الوطني للصناعة التقليدية، الذي يأتي تطبيقا للقانون رقم50.17 المتعلق بإعادة تنظيم قطاع الصناعة التقليدية، يعتبر أيضا أداة هيكلية هامة لأجل تعميم التأمين الصحي الإجباري لفائدة الصناع التقليديين والذي سيمكن كل صانع تقليدي أو حرفي وكل تعاونية أو شركة تشتغل في هذا القطاع من الحصول على رقم هوية الصانع التقليدي ، مما سيمنح له صفة الوضع الرسمي للصانع التقليدي، وبذلك سيتمكن من خلاله من الاستفادة من عدد واسع من الخدمات التي تقدمها الجهات المشرفة على القطاع، مثل البرامج التكوينية والتدريبية، والمشاركة في المعارض، وحصول المنتوجات والخدمات على العلامة، ومساعدات لتسهيل الولوج إلى الأسواق.

و تميزت الجمعية العامة للغرفة بتقييم المعرض الوطني للمعادن في دورته الثانية والتنويه بالنجاح الكبير الذي عرفه، وصادقت الجمعية العامة للغرفة بالإجماع على مشروع اتفاقية شراكة وتعاون بين غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء سطات، وكذا مشروع اتفاقية شراكة وتهاون بين الغرفة وغرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة ومشروع اتفاقية شراكة بين الوزارة الوصية والغرفة تهم تجهيز ثلاث شعب بالمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بفاس المدرج في إطار برنامج تحدي الألفية و مشروع اتفاقية شراكة وتعاون بين الغرفة وجماعة فاس من أجل دعم ترويج وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية في إطار المعارض والتظاهرات بفاس.

وانتخبت الجمعية العامة للغرفة لجنها الدائمة وفق مايلي:

السيدة فاطمة فلفولي رئيسة لجنة الشؤون المالية والميزانية ، السيد محمد الركاني نائبها، السيد سعيد الطوبي رئيس لجنة التكوين، السيد كمال فهمي نائبه، السيد عبد الناصر العماري رئيس لجنة المعارض والتسويق، السيد عبد الحليم الفيزازي نائبه، السيد الفاضيل بوجيدة رئيس لجنة تتبع البنيات التحتية والمشاريع، السيد عبد المجيد الملياني نائبه، السيد يونس شهبوني رئيس لجنة المنازعات والضرائب، السيد الحسن بوكرن نائبه، السيد المفضل العمراني رئيس لجنة تنظيم الحرف والأحياء الحرفية، السيد بوطيب بوهدون نائبه، السيد عبد العزيز صدقي رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية، السيد محمد حجاجي نائبه، السيد ادريس محسن رئيس لجنة التواصل والاعلام، السيد يوسف الصاف نائبه، السيد أحمد محب رئيس لجنة التعاون الدولي والعلاقات الخارجية، السيد محمد بويدو نائبه، السيد رشيد البوكيلي رئيس لجنة الجودة والمحافظة على البيئة، السيد نور الدين السبايبي نائبه.ذ

ملاحظة : المعطيات المذكورة أعلاه نشرتها الجريدة بدون تصرف كما جاءت في بيان للجمعية العامة