“بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار  بالبشر” لا يمكن السكوت أو تجاهل استخدام شغيلة الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ

الكونفدرالية_الديمقراطية_للشغل

“بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار  بالبشر”

لا يمكن السكوت أو تجاهل استخدام شغيلة الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ ، كسلع من اجل خدمة مصالح الباطرونا المتوحشة .

لا_للإتجار_بعمال_وعاملات الحراسة_والنظافة_والطبخ.

 ليكن شعارا لهذا اليوم العالمي ، وستسلط النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ ، حملة هذا العام الضوء على حقيقة أزيد من مليون ونصف من عمال وعاملات الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ ، ويراد من هذا الشعار لفت الانتباه إلى القضايا التي تواجهها شغيلة هذه القطاعات المتجر بهم ، وإلى الآليات الممكنة لحماية ضحايا هذه القطاعات وضمان تحقيق الكرامة و العدالة الاجتماعية من أجل إنصافهم.

الكونفدرالية_الديمقراطية_للشغل

 30 يوليوز اليوم_العالمي_لمكافحة_الاتجار بالبشر، وهو يمثل فرصة هامة للتعريف بمخاطر هذه الجريمة البشعة التي ترتكب في حق شريحة واسعة من عمال وعاملات الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ ، من طرف شركات المناولة و الإدارات العمومية و الخاصة والتأكيد على أهمية التصدي لها بكل قوة وتصميم.

اذ يعتبر الاتجار بالبشر في حق هذه الفئة العريضة من أكثر صور الاستغلال البشري الغير قانوني انتشارًا ، حيث يتم تحويل هؤلاء العمال بالتلاعب و بالخداع واستغلالهم في أغراض مختلفة، تشمل هذه الأغراض، على سبيل المثال لا الحصر، العمل القسري، والعبودية الحديثة، والاستغلال الجنسي، والعمالة القاسية…الخ .

حيث تعتبر هذه الفئة العريضة من عمال الحراسة الخاصة و النظافة والطبخ احدى ضحايا للإذلال والإهمال وانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية، وعادةً ما يجدون صعوبة في الوصول إلى الحماية القانونية و الجسدية أيضا.

مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر تستدعي جهودًا مشتركة من المجتمع  و الحكومات و المنظمات الحقوقية و النقابات …الخ ، كما يجب تعزيز القوانين وتطبيقها بصرامة لمعاقبة كل المتورطين في هذه الجريمة اللإنسانية… كما أن التصدي لظاهرة الاتجار بالبشر يمثل تحديا مستمرا يتطلب التعاون العالمي والجهود المشتركة للقضاء على هذه الجريمة البشعة وحماية حقوق الإنسان وكرامته في جميع أنحاء العالم ، و يجب على الحكومة المغربية أن نكرس جهودنا للقضاء على جريمة الاتجار بالبشر وبناء مجتمع عادل وآمن لهذه الطبقة العمالية التي تستغلها و تستعبدها اغلب شركات الحراسة الخاصة و المناولة في ظل غياب تام لأجهزة الرقابة ومفتشيي الشغل ودون أي تتبع لهذه الشركات الخاصة الضالعة في الإستغلال و القمع الوحشي القائم لأجل غير مسمى تحت أنظار جميع الجهات الحكومية .

بقلم: “لبنى نجيب” الكاتبة العـــــــــامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

عن موقع: فاس نيوز ميديا