جلسة اللجنة الرابعة للجمعية العامة/ الطوغو تجدد دعمها لمبادرة المغرب للحكم الذاتي أمام الأمم المتحدة

في جلسة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قامت جمهورية الطوغو بتأكيد دعمها لمبادرة المغرب للحكم الذاتي، المعروفة بـ “الحل القائم على التوافق” للنزاع الإقليمي حول الصحراء. تعتبر هذه المبادرة واحدة من الجهود الدبلوماسية الهامة التي تهدف إلى إيجاد حلا سلميا لهذا النزاع القديم.

الوحدة الترابية والسيادة

كوفي أكاكبو، القائم بأعمال البعثة الدائمة لجمهورية الطوغو لدى الأمم المتحدة، أكد أن بلاده تجدد تشبثها بمبادئ الوحدة الترابية والسيادة. هذا يعكس التزام الطوغو بمبادئ دعم الدولة المغربية وحقها في الحفاظ على وحدتها الإقليمية والسيادة على أراضيها.

الحل التوافقي

مبادرة المغرب للحكم الذاتي تُعتبر بمثابة الحلا التوافقيا للنزاع الإقليمي حول الصحراء. تقوم هذه المبادرة على مبدأ الحكم الذاتي للمنطقة، مع الحفاظ على الروابط التاريخية والثقافية بين المنطقة وباقي المملكة المغربية. هذا النهج يعكس التوجه نحو السلم والاستقرار في المنطقة.

التنمية السوسيو-اقتصادية

الصحراء المغربية شهدت تحسنا ملحوظا في الجانب الاقتصادي والاجتماعي، وذلك بفضل الاستثمارات والمشاريع التنموية المنفذة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية. هذا النموذج ساهم في تحسين مستوى الحياة للسكان المحليين وتعزيز التنمية البشرية في المنطقة.

توسيع التمثيل الدبلوماسي

جمهورية الطوغو تقدر قوى المغرب الإقليمية والدولية، ولهذا قامت بفتح ما يقرب من 30 قنصلية عامة في مدينتي العيون والداخلة. هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز الفرص الاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها الصحراء المغربية باعتبارها محورًا للتنمية والاستقرار في المنطقة.

دعم المبادرات الأممية

الطوغو تدعم مبادرات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا. هذه المبادرات تشمل المشاورات الثنائية والزيارات الميدانية التي قام بها ميستورا بشأن الصحراء المغربية. هذه الجهود تهدف إلى تيسير إعادة إطلاق العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

احترام وقف إطلاق النار

الطوغو ترحب بالالتزام الكامل من جانب المغرب بوقف إطلاق النار في الصحراء المغربية، وتقدر التعاون المستمر مع المينورسو، بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة. الدبلوماسي الطوغولي يدعو باقي الأطراف إلى العمل مع البعثة الأممية والعودة إلى وقف إطلاق النار.

التفوق في حقوق الإنسان

أخيراً، يشيد الدبلوماسي الطوغولي بإنجازات المغرب في مجال حقوق الإنسان. واحدة من هذه الإنجازات هي تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة. كما يتعاون المغرب مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان وهيئات المعاهدات والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان.

بهذا تظهر التزامات الطوغو وتأييدها القوي للمغرب وجهوده في الصحراء المغربية. يجب أن يشكل هذا الدعم مثالا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

خلاصة

نعم، هناك نزاعات إقليمية في العديد من أنحاء العالم، ولكن مبادرة المغرب للحكم الذاتي تعكس التفكير الإيجابي نحو السلم والازدهار. يمكن أن تكون هذه المبادرة نموذجا لحل النزاعات الإقليمية بطرق سلمية وتوافقية.

عن موقع: فاس نيوز ميديا