توقيع اتفاقية شراكة بين جماعة مولاي يعقوب وجمعية أمجاد الأمل اليعقوبي لكرة القدم

في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات المحلية والجمعيات الرياضية، وقعت جماعة مولاي يعقوب وجمعية أمجاد الأمل اليعقوبي لكرة القدم اتفاقية شراكة تهدف إلى دعم النشاط الرياضي وتنمية المواهب الشبابية في المنطقة. جاءت هذه الاتفاقية تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية التي تشجع على تعزيز التعاون بين النسيج الجمعوي والمجالس المنتخبة، وذلك من أجل النهوض بالشأن المحلي وتنشيط المحيط الرياضي.

وتهدف الاتفاقية إلى توطيد التنسيق والتعاون بين الطرفين في مجالات تدخلهما، بما يخدم الرياضة ويرفع من مستواها في نفوذ جماعة مولاي يعقوب. كما تسعى إلى توفير الدعم المالي والإداري والتقني للجمعية، بالإضافة إلى وضع الفضاءات الرياضية المتوفرة بالجماعة رهن إشارة الجمعية وفق برنامج زمني يأخذ بعين الاعتبار باقي الجمعيات.

وتمتد مدة الاتفاقية لثلاث سنوات، تبدأ من سنة 2024 وتجدد تلقائياً ما لم يتم التعبير عن فسخها من أحد الطرفين بكتاب مضمون الاستلام يرسل شهرين قبل انصرام أجل الاتفاقية

وتلتزم جماعة مولاي يعقوب بدعم فريق أمجاد الأمل اليعقوبي لكرة القدم بالوسائل الإدارية والمالية والتقنية الممكنة، وتخصيص منحة سنوية لتسيير الجمعية وتغطية جزء من مصاريفها، بالإضافة إلى دعم التنقل وفق الشكليات والمساطر المعمول بها. من جهتها، تلتزم جمعية أمجاد الأمل اليعقوبي لكرة القدم بصرف الاعتماد المخصص لها في المجالات ذات الصلة بتنفيذ البرنامج الرياضي الرسمي للفريق، وتقديم تقرير سنوي للجماعة عند متم كل سنة.

هذا وتم تشكيل لجنة مشتركة للتتبع والتنسيق وتنفيذ بنود الاتفاقية، تتكون من رئيس المجلس الجماعي أو من ينوب عنه، رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة أو من ينوب عنه، مدير المصالح الجماعية أو من ينوب عنه، ممثل عن مكتب الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقية والرياضية، ورئيس الجمعية أو من ينوب عنه.

ففي حالة وقوع نزاع بين الأطراف المعنية بشأن الخلافات التي قد تطرأ حول تنفيذ مواد هذه الاتفاقية، يتم تسوية النزاع بطريقة ودية بواسطة لجنة التتبع المشار إليها في المادة الرابعة. وفي حالة تعذر إيجاد حل، يتم اللجوء إلى التحكيم من قبل السيد عامل إقليم مولاي يعقوب.

وتدخل الاتفاقية حيز التنفيذ مباشرة بعد توقيعها من طرفيها والتأشير عليها من طرف السيد عامل إقليم مولاي يعقوب.

ويمكن تعديل الاتفاقية رغبة من الشركاء في المحافظة على المصلحة العامة التي من أجلها عقدت هذه الاتفاقية، كما يمكن للطرفين فسخها وفق الشروط المحددة في الاتفاقية.

هذه الاتفاقية تعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز الرياضة المحلية ودعم الشباب في منطقة مولاي يعقوب، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية الرياضية والاجتماعية في المنطقة.

عن موقع: فاس نيوز