دعا حركة حماس، يوم السبت، واشنطن إلى “إجبار” إسرائيل على احترام اتفاق الهدنة، إذا كانت الولايات المتحدة حريصة حقًا على حياة الرهائن المحتجزين في غزة منذ أكثر من 16 شهرًا.
وقال حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، في بيان: “يجب على الولايات المتحدة أن تجبر الاحتلال [إسرائيل] على احترام الاتفاق إذا كانوا يهتمون حقًا بحياة الأسرى”.
وأضاف قاسم أن حماس تلقت “ضمانات بشأن دخول المنازل الجاهزة والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة” وأن الحركة “لديها الوسائل للرد على الاحتلال إذا لم يحترم شروط اتفاق وقف إطلاق النار”.
تزامن هذا النداء مع وصول حافلات تقل أكثر من 300 أسير فلسطيني تم الإفراج عنهم بموجب اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس، السبت، إلى خان يونس، المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة.
وذكر صحفيون أن قافلة الحافلات التي تولاها الصليب الأحمر أنزلت الأسرى الذين كانوا في حالة ابتهاج ولوحوا بأيديهم للحشود التي أتت لاستقبالهم أمام المستشفى الأوروبي.
يأتي هذا في وقت يهدد فيه تعثر بشأن تبادل الأسرى المقرر السبت وقف إطلاق النار.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار تم بوساطة قطرية ومصرية ودخل حيز التنفيذ في 19 يناير لمدة 42 يومًا. وينص الاتفاق على إطلاق حماس سراح 33 أسيراً إسرائيلياً مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 1000 أسير فلسطيني. كما يسمح الاتفاق بدخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميًا إلى غزة.
إلا أن تنفيذ الاتفاق يواجه صعوبات، حيث اتهمت حماس إسرائيل بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. من جهتها، اتهمت إسرائيل حماس بعدم الالتزام ببنود الاتفاق.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن القتال قد يستأنف إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى بحلول السبت.
وتشير تقارير إلى أن هناك قوى تسعى لعرقلة إتمام هذا الاتفاق.
عن موقع: فاس نيوز