نتنياهو يتبنى خطة ترامب لتهجير سكان غزة رغم الرفض الدولي

في خطوة تزيد من تعقيد الأوضاع المتأزمة في قطاع غزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه الكامل لخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي تقضي بإفراغ القطاع من سكانه وتهجيرهم، وذلك على الرغم من الرفض الدولي الواسع النطاق لهذه الخطة.

يأتي هذا الإعلان في وقت تستعد فيه المملكة العربية السعودية لاستضافة قمة عربية لبحث الرد على المقترحات الأمريكية، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات هذه الخطة على مستقبل المنطقة.

وخلال زيارة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل، أكد الأخير على “التزام بلاده بأمن إسرائيل”، مشيراً إلى أن “حماس لا يمكن أن تبقى قوة عسكرية أو حكومية في غزة”.

من جانبه، لم يتردد نتنياهو في الإعلان عن “احترامه” لخطة ترامب، قائلاً: “مثلما تعهدت بأنه في اليوم التالي للحرب في غزة، لن تكون هناك حماس ولا سلطة فلسطينية، يجب عليّ أن أحترم خطة دونالد ترامب لإنشاء غزة أخرى”.

تصريحات نتنياهو هذه قوبلت بانتقادات حادة من الفلسطينيين والدول العربية، الذين اعتبروها “تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار في المنطقة”.

في غضون ذلك، يستعد مجلس الأمن الإسرائيلي لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، التي تهدف إلى إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين في غزة وإنهاء الحرب بشكل دائم. كما أعلنت إسرائيل عن إرسال مفاوضين إلى القاهرة لمناقشة استئناف المرحلة الأولى من الاتفاق، المقرر انتهاؤها في الأول من مارس.

وعلى صعيد آخر، تظاهر عشرات من أهالي الأسرى الإسرائيليين أمام البرلمان في القدس، مطالبين الحكومة ببذل كل الجهود لإعادة أبنائهم “أحياء”.

وفي سياق متصل، حذر نتنياهو من “فتح أبواب الجحيم” على حركة حماس، مهدداً بـ”إنهاء المهمة” ضد إيران، الأمر الذي ردت عليه طهران بالتحذير من أن “تهديد الآخرين يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

ومع استمرار التوترات في المنطقة، يبقى مصير قطاع غزة معلقاً في ظل هذه التطورات المتسارعة.

عن موقع: فاس نيوز