تفاصيل صادمة : مخطط داعش الإرهابي في المغرب كان يهدف لإحداث “حمام دم” باستهداف الأمن والاقتصاد والمنشآت الحيوية +(فيديو)

في تطور خطير يعكس مدى استهداف تنظيم داعش الإرهابي لاستقرار المغرب، كشفت مصادر استخباراتية عن تفاصيل جديدة وصادمة حول حجم المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه في آخر لحظة، حيث كان التنظيم يسعى إلى إغراق المغرب في دوامة من العنف والفوضى عبر تنفيذ عمليات دموية غير مسبوقة.

سيناريوهات مرعبة: عمليات اغتيال وحرق وفوضى شاملة

وفقًا للتحقيقات، كان أفراد الخلية الإرهابية يخططون لاستدراج عناصر أمنية واختطافهم بغرض تصفيتهم بطريقة وحشية، والتشهير بجثثهم لبث الرعب في الشارع المغربي، وهي تكتيكات مستوحاة من ممارسات التنظيمات الإرهابية في مناطق النزاع.

كما تضمنت الخطة استهداف منشآت استراتيجية مثل المقرات الأمنية والاقتصادية والمؤسسات الأجنبية، عبر تفجيرات معدة بدقة لخلق حالة من الفوضى العارمة.

الأخطر من ذلك، كشفت الأبحاث أن أفراد الخلية كانوا يخططون لإضرام الحرائق في أماكن حساسة بغرض شل حركة الاقتصاد وخلق أزمة وطنية، حيث توصلوا بتعليمات مباشرة من قيادي بارز في داعش – فرع الساحل الإفريقي، والذي أشرف شخصيًا على تمويل ودعم هذه الخلية بالخطط والوسائل اللوجستية.

داعش كان يراهن على ضرب المغرب قبل مونديال 2030

المصادر الأمنية لم تستبعد أن توقيت المخطط الإرهابي كان جزءًا من استراتيجية لضرب صورة المغرب كبلد مستقر، خاصة مع التحضيرات الضخمة لاستضافة مونديال 2030.

وكان التنظيم الإرهابي يراهن على تنفيذ هذه العمليات لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، وإرسال رسالة تهديد للمجتمع الدولي بأن المنطقة ليست آمنة، مما يفسر الدعم الكبير الذي تلقته الخلية من قيادات عليا داخل تنظيم داعش في إفريقيا.

كيف تم إحباط المخطط قبل وقوع الكارثة؟

بفضل يقظة المصالح الأمنية المغربية، تمت عملية استباقية نوعية، شملت تدخلات دقيقة ومتزامنة في عدة مدن، وتم تحييد أفراد الخلية الإرهابية قبل أن يتمكنوا من تنفيذ جرائمهم البشعة.

كما كشفت عمليات التفتيش عن معدات تفجير جاهزة، وأسلحة بيضاء خطيرة، ومواد كيميائية تدخل في صناعة المتفجرات، مما يؤكد أن الخلية كانت في المراحل النهائية قبل التنفيذ، ولولا هذه العملية النوعية، لكان المغرب اليوم يعيش واحدة من أسوأ الفصول الدموية في تاريخه الحديث.

المخابرات المغربية تكشف تهديدًا إقليميًا أكبر

تحقيقات الأجهزة الأمنية لم تقتصر على تفكيك الخلية، بل كشفت عن مخطط إرهابي إقليمي أكبر يمتد من منطقة الساحل الإفريقي إلى المغرب، حيث تسعى التنظيمات الإرهابية إلى نقل الفوضى نحو الشمال، مستغلة الأوضاع الأمنية المتوترة في بعض دول المنطقة.

هل نحن أمام موجة جديدة من الإرهاب؟

رغم الضربة الأمنية القوية لتنظيم داعش، يبقى السؤال الكبير: هل كانت هذه الخلية الوحيدة؟ أم أن هناك خلايا أخرى في مرحلة التكوين بانتظار الأوامر؟

اليقظة الأمنية مستمرة، والمغرب يؤكد من جديد أنه في قلب المواجهة ضد الإرهاب العالمي، مما يستدعي تعزيز الجهود الأمنية والاستخباراتية لضمان حماية البلاد من أي تهديد محتمل.

المصدر : فاس نيوز ميديا