الجزائر ترحّل مغاربة من فاس وتاونات وصفرو كانوا محتجزين لديها.. ومطالب بالإفراج عن باقي العالقين

أفرجت السلطات الجزائرية، الثلاثاء المنصرم، عن مجموعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين كانوا محتجزين لديها بسبب محاولتهم الهجرة غير النظامية عبر المسالك الحدودية، وشملت هذه الدفعة 31 شخصاً، من بينهم شابة واحدة، حيث تم ترحيلهم إلى المغرب بعد إنهاء فترة احتجازهم.

و وفقاً للجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فقد تمت عملية التسليم والتسلم بالمركز الحدودي جوج بغال بوجدة والعقيد لطفي مغنية، وشملت مهاجرين مغاربة محتجزين، بالإضافة إلى سجناء أنهوا مدة محكوميتهم في السجون الجزائرية.

و أوضحت الجمعية أن المفرج عنهم ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها فاس، وجدة، تازة، تاونات، العروي، تيولي، بوعرفة، الدار البيضاء، العيون، القلعة، بني ملال، الناظور، خنيفرة، صفرو، وسوق السبت أولاد النمة، وقد قضى بعضهم فترات سجنهم، بينما ظل آخرون محتجزين لأكثر من خمسة أشهر في انتظار الترحيل.

في سياق متصل، أكدت الجمعية استمرار احتجاز عدد من الشباب المغاربة في الجزائر، داعية إلى إطلاق سراحهم والكشف عن مصير المفقودين، كما شددت على ضرورة معالجة هذا الملف وتسريع إجراءات الترحيل، مشيرة إلى أنها كررت مطالبها خلال الملتقى الدولي المنظم بوجدة يومي 7 و8 فبراير 2025، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا الحدود وعائلاتهم.

كما عبّرت الجمعية عن أملها في أن تساهم هذه الخطوة في تحقيق انفراج أكبر وعودة جميع المغاربة المحتجزين، إضافة إلى تسليم رفات المتوفين لعائلاتهم والكشف عن مصير المفقودين.

و في سياق متصل، أكدت الجمعية أنها مستمرة في جهودها لكشف أنشطة الشبكات المتورطة في استغلال المهاجرين، داعية إلى فتح تحقيقات وملاحقة الجهات المتورطة في استغلال معاناة العائلات، كما شددت على مواصلتها العمل التطوعي لمساندة العائلات والترافع بشأن هذا الملف لضمان حقوق المهاجرين المحتجزين في الجزائر ودول أخرى مثل ليبيا وتونس.

المصدر : فاس نيوز ميديا