جيراندو : بائع الأوهام الرقمي وعميل الأجندات الأجنبية من كندا !

أهلا وسهلا بكم في الحلقة الجديدة من برنامجنا المثير ‘فضائح جيراندو: البطل الزائف!’، حيث سنسافر معكم إلى كندا، عاصمة الابتزاز الرقمي والبيع بالوطن بالأقساط المريحة!

جيراندو، هذا ‘الروبن هود’ العكسي، الذي لا يسرق من الأغنياء ليعطي للفقراء، بل يسرق الحقيقة ليغذي الأوهام! نعم، هذا الشخص الذي إذا وضع هاتفه في الشاحن، تشحن معه الأكاذيب والتحريض الرقمي مجانًا!

يقولون إن جيراندو يملك موهبة خارقة: يفتح فمه فتنهال الإشاعات، يكتب على الكيبورد فتتناثر الافتراءات، وكل هذا تحت شعار ‘خدمة الأجندات الأجنبية بأسعار تنافسية’!

جيراندو، الذي أصبح خبيرًا في ‘فن السرد الخيالي’، لدرجة أنه إذا شارك في مسابقة للقصص الخرافية، سيُحرم من المشاركة لأن لجنة التحكيم ستعتبره محترفًا وليس هاوٍ!

يا جيراندو، كيف حالك مع التحريض الرقمي اليوم؟ هل وصلت لـ’الليفل’ الأخير في لعبة التشويه والابتزاز؟ وهل بدأت تتلقى نقاط خبرة إضافية من ‘رعاة الخارج’؟

على كل حال، لا نلومك يا جيراندو، فكل بطل زائف يحتاج إلى قصة خيالية يرويها لأحلامه المريضة! أما نحن، فنحب الحقيقة، ونفضل أن نعيش في الواقع، حيث الحب للوطن ليس عملة صعبة ولا يخضع للمزايدات الدولية.

في الختام، نصيحة لك يا جيراندو: إذا شعرت بالملل من أكاذيبك، جرب الحقيقة ولو لمرة، صدقني، إنها تجربة منعشة!

المصدر : فاس نيوز ميديا