تدريب طيارين مغاربة على قيادة مروحيات الأباتشي في الولايات المتحدة الأمريكية

في إطار الجهود المستمرة لتحديث وتطوير القوات المسلحة الملكية المغربية، يخضع عدد من الطيارين المغاربة لتدريبات مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية على قيادة مروحيات الأباتشي AH-64E، التي تعد من أحدث الطائرات الهجومية في العالم. يأتي هذا التدريب في سياق صفقة عسكرية تم توقيعها بين المغرب والولايات المتحدة لتعزيز الترسانة الجوية المغربية بمروحيات متطورة.

يتم تنفيذ البرنامج التدريبي في إحدى القواعد الجوية الأمريكية المتخصصة، حيث يتلقى الطيارون المغاربة تدريبات متقدمة تشمل:

  • تقنيات الطيران القتالي: تعلم أساليب الطيران في ظروف قتالية معقدة.
  • عمليات الدعم الجوي القريب: تدريب على تقديم الدعم الجوي للقوات البرية في ساحات المعارك.
  • استخدام أنظمة الأسلحة المتطورة: تدريب على استخدام الصواريخ والقنابل الذكية التي تتميز بها مروحية الأباتشي.

كما يشمل التدريب محاكاة لسيناريوهات القتال المختلفة، مما يمكن الطيارين من اكتساب مهارات تكتيكية متقدمة لمواجهة التحديات الميدانية.

مروحية الأباتشي AH-64E: مواصفات متطورة

تعتبر مروحية الأباتشي AH-64E من أقوى المروحيات القتالية في العالم، حيث تتميز بـ:

  • أنظمة الرادار المتطورة: التي تمكنها من اكتشاف الأهداف بدقة عالية.
  • قدرتها على حمل صواريخ هيلفاير وقنابل دقيقة التوجيه: مما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات هجومية دقيقة وفعالة.
  • محركات قوية: تمنحها سرعة ومناورة عالية في مختلف البيئات العملياتية.

يعد تدريب الطيارين المغاربة على هذه المروحيات جزءًا من رؤية المغرب لتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لتطوير القوات المسلحة. كما يعكس هذا التعاون العسكري المتزايد بين المغرب والولايات المتحدة العلاقات الوثيقة بين البلدين في المجال الأمني والدفاعي.

من شأن إدخال مروحيات الأباتشي إلى الخدمة في القوات الجوية المغربية أن يعزز من قدراتها في العمليات القتالية، خاصة في:

  • مكافحة التهديدات غير التقليدية: مثل الإرهاب والجماعات المسلحة.
  • حماية الحدود: من خلال تعزيز القدرات الرقابية والهجومية.
  • دعم العمليات الأمنية: في المناطق الحساسة.

يعكس هذا البرنامج التدريبي التزام المغرب بتحديث قواته المسلحة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز من جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. كما أن الاستثمار في تدريب الطيارين على استخدام مروحيات الأباتشي يؤكد أن المملكة تتجه نحو بناء قوة جوية متطورة تواكب المتغيرات الاستراتيجية في المنطقة والعالم.

بهذه الخطوة، يعزز المغرب مكانته كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا، ويؤكد على سعيه الدائم لتحديث قواته المسلحة لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.

عن موقع: فاس نيوز