شهدت شركة OpenAI، يوم الأحد 30 مارس 2025، موجة ضغط غير مسبوقة على خدماتها، بعد الإقبال الكثيف على ميزة توليد الصور الجديدة بأسلوب الرسوم المتحركة الشهير لـ“ستوديو غيبلي”، ما أدى إلى انقطاع جزئي في خدمة ChatGPT على مستوى العالم.
ووفقًا لموقع Downdetector، فقد تم تسجيل أكثر من 500 بلاغ عن مشكلات في تسجيل الدخول بحلول منتصف النهار. وتسببت الميزة، التي تتيح للمستخدمين تحويل الصور إلى أسلوب رسوم متحركة مميز، في استهلاك هائل لموارد الخوادم.
في تعليق له على منصة X، وصف الرئيس التنفيذي لـOpenAI، سام ألتمان، الطلب على الميزة بأنه “استثنائي ويفوق كل التوقعات”، مضيفًا أن فريقه “بحاجة إلى النوم” بعد هذا الضغط الهائل، في إشارة إلى الجهود الكبيرة المبذولة لمواجهة الأزمة التقنية.
وفي خضم هذا الزخم، طُرحت تساؤلات قانونية حول استخدام OpenAI لأسلوب فني يشبه أعمال “ستوديو غيبلي”، وسط صعوبة في اتخاذ إجراءات قانونية مباشرة، كون “الأسلوب الفني” بحد ذاته لا يُصنّف كحق محمي قانونيًا كما هو الحال مع الشخصيات أو القصص.
إلى جانب التحديات القانونية، أثار الضغط الكبير على مراكز البيانات مخاوف بيئية متجددة، إذ تعتمد عمليات توليد الصور المتقدمة على طاقة عالية وقدرات تبريد مكثفة، ما دفع خبراء البيئة إلى التحذير من التأثير المستقبلي لهذه التقنيات على استهلاك الطاقة والاستدامة البيئية.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد مرة أخرى أن الذكاء الاصطناعي، رغم إمكانياته المذهلة، ما يزال يواجه تحديات تقنية وقانونية وأخلاقية في ظل انتشاره السريع عالمياً.
المصدر : فاس نيوز ميديا