اعتداء جسدي على أستاذة ووالدتها في سبت أيت رحو بخنيفرة... تفاصيل مثيرة للجدل وسط تناقض في الروايات
اعتداء جسدي على أستاذة ووالدتها في سبت أيت رحو بخنيفرة... تفاصيل مثيرة للجدل وسط تناقض في الروايات

اعتداء جسدي على أستاذة ووالدتها في سبت أيت رحو بخنيفرة… تفاصيل مثيرة للجدل وسط تناقض في الروايات

تعرضت أستاذة للتعليم الابتدائي ووالدتها لاعتداء جسدي “عنيف” في جماعة سبت أيت رحو بإقليم خنيفرة، بينما كانتا في مهمة لجلب الماء من القسم الداخلي للمؤسسة التعليمية التي تعمل بها، على حدّ قولها.

و تحدثت الأستاذة في تصريحات إعلامية عن تعرضها في فترات سابقة لمجموعة من المضايقات من قبل بعض الأفراد بالمنطقة، والتي شملت اقتحام منزلها وتهديدها، وأوضحت أنها قدمت شكاية للنيابة العامة بتاريخ 9 أبريل 2025، إثر تلك التهديدات، لكن الاعتداء الأخير وقع بشكل مفاجئ بينما كانت خارج منزلها، ووصفت الحادثة بأنها “وحشية”، حيث أصيبت بجروح بليغة بينما تعرضت والدتها لكسر في يدها.

لكن رواية حارس المؤسسة التعليمية جاءت لتغير مجريات القصة، فقد نفى الحارس وقوع الاعتداء في مكان معزول أو من طرف مجموعة من الأشخاص كما تم الترويج له، مشيرًا إلى أن الحادث وقع داخل القسم الداخلي حين توجهت الأستاذة لجلب الماء، وأكد أن الطباخة التي كانت هناك طلبت من الأستاذة العودة لاحقًا لأن صهريج الماء لم يصل بعد، وهو ما أدى إلى نشوب نقاش بينهما. ثم تطور الأمر فجأة عندما سقطت الأستاذة على الأرض وبدأت في الصراخ.

وفي تصريح إعلامي، أضاف الحارس أنه فور سماعه للصراخ، هرع إلى القسم الداخلي ليجد الأستاذة ساقطة على الأرض، بينما حضرت والدتها وأختها ليتورطن في مشادة مع الطباخة. وأشار إلى أنه حاول التدخل لفض النزاع، لكن المفاجأة كانت حين شاهد أم الأستاذة تسقط بجانب ابنتها دون أن يكون هناك اعتداء مباشر.

وأكد الحارس أن كاميرات المراقبة بالمؤسسة قد توثق لحظة وقوع الحادث، ما قد يساعد في كشف الحقيقة الكاملة للواقعة، كما أشار إلى أن الأستاذة كانت قد تحدثت سابقًا عن محاولات لاقتحام منزلها وقطع الكهرباء، إلا أن التحقيقات لم تكشف أي دلائل تؤكد صحة هذه الادعاءات، مضيفاً أن الأستاذة لا تعيش بمفردها في سكن المؤسسة، بل تقيم مع أختها وزوج أختها ووالدتها، مما يجعل من الصعب حدوث أي تسلل أو استهداف دون أن يلاحظ من أحد.

تظل التحقيقات جارية لكشف جميع ملابسات الحادث، في وقت يبقى فيه الغموض يلف العديد من جوانب القضية.

المصدر : فاس نيوز ميديا