تعقد باريس غدًا الخميس اجتماعًا مهمًا لوزراء خارجية دول عربية وأوروبية لدعم تفعيل خطة إعادة الاستقرار إلى غزة بعد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وذلك في ظل جهود دولية متزامنة لوقف الحرب التي تدخل عامها الثالث.
وأكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن الاجتماع يهدف إلى “تحديد آليات التزام جماعي” لتفعيل الدولة الفلسطينية ودعم السلطة وقوات الأمن، بالإضافة إلى مناقشة قضايا الاستقرار الدولي، الحكم الانتقالي في غزة، إعادة الإعمار، تقديم المساعدات الإنسانية، ونزع سلاح حركة حماس.
يأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في منتجع شرم الشيخ بين إسرائيل وحركة حماس، بوساطة دولية، سعياً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار مساعي دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تهدف إلى إنهاء النزاع.
وسيشارك في اجتماع باريس إلى جانب فرنسا والسعودية، عدد من الدول الأوروبية مثل ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى مصر، قطر، الإمارات، الأردن، إندونيسيا، كندا وتركيا، التي تعلن رغبتها في المساهمة الفعالة ضمن بعثة استقرار دولية بعد وقف النار.
وأكد مصدر دبلوماسي إيطالي استعداد بلاده للمشاركة في العملية السياسية لما بعد الحرب وإعادة إعمار فلسطين، معتبراً أن خطة ترامب “الخيار الوحيد الممكن ويجب دعمها”. ولفت إلى إمكانية نشر قوات الدرك الإيطالية لتدريب الشرطة الفلسطينية والمساهمة في تطوير البنية التحتية الصحية بغزة.
وتشهد مباحثات شرم الشيخ اليوم الثالث من الحوار بحضور قطر والولايات المتحدة وتركيا ومصر، مع وجود مطالب حماس بالإفراج عن قيادات بارزة من الأسرى، وتحديد خرائط الانسحاب الإسرائيلي، وتسليم جثامين المحتجزين، إضافة إلى دخول 400 شاحنة يومياً كمساعدات إلى القطاع.
وفي كلمة له، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأيام القادمة ستكون حاسمة لإعادة المحتجزين وإنهاء الحرب، معبراً عن تفاؤله بوجود “فرصة حقيقية” لبلوغ اتفاق سلام مستدام في غزة.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر