أطباء القطاع الخاص بالمغرب ينددون بـ “إعلانات طبية مشبوهة” ويطالبون بتحقيق عاجل

في بيان رسمي صادر عن التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، عبرت التنسيقية عن قلقها العميق واستنكارها الشديد إزاء انتشار إعلانات مشبوهة على منصات التواصل الاجتماعي. هذه الإعلانات، التي تدّعي تقديم عمليات جراحية كبرى مجانية في تخصصات دقيقة مثل جراحة القلب، العيون، والغدد، تفتقر إلى أدنى معايير الممارسة الطبية القانونية والأخلاقية، مما يشكل خطرًا جسيمًا على سلامة المرضى.

ممارسات تخالف أخلاقيات المهنة

اعتبرت التنسيقية أن هذه الإعلانات تمثل انتهاكًا صارخًا لأخلاقيات المهنة الطبية، واستغلالًا واضحًا لمعاناة المرضى، مما يسيء إلى سمعة الطبيب المغربي الذي يكافح في ظروف عمل صعبة بكل شرف ومسؤولية. وأكدت أن مثل هذه التصرفات تشوه صورة المهنة وتضر بالثقة في النظام الصحي الوطني.

مطالب عاجلة بالتحقيق والتدخل

في سياق تدابيرها لمواجهة هذه الظاهرة، أصدرت التنسيقية النقابية النقاط التالية:

  1. إدانة قوية لهذه الممارسات التي تُنسب زورًا إلى العمل الطبي، وتعتبرها اعتداءً خطيرًا على سلامة المرضى وسمعة المهنة.
  2. تبرؤ تام من أي جهة أو مؤسسة تقف وراء هذه الأفعال أو تستغل الشعارات الإنسانية لتسويق خدمات طبية مشكوك فيها.
  3. مطالبة وزارة الصحة والهيئة الوطنية للأطباء بفتح تحقيق عاجل في هذه الإعلانات واتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين.
  4. تحذير الرأي العام من الانسياق وراء هذه الادعاءات التي قد تعرض حياة المرضى للخطر وتهدد الثقة في المرفق الصحي.

التزام بالأخلاق والقانون

وأكدت التنسيقية في ختام بيانها أن العمل الإنساني النبيل لا يمكن أن يكون واجهة للتلاعب أو الدعاية الكاذبة. وشددت على أن الطبيب المغربي الحقيقي يؤدي رسالته المهنية والإنسانية باحترام تام للقانون، الضمير، وأخلاقيات المهنة، دون الحاجة إلى شعارات زائفة.

دعوة إلى اليقظة

تدعو التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص المواطنين إلى توخي الحذر والتأكد من مصداقية أي عروض طبية قبل التجاوب معها، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم. كما تطالب الجهات المختصة بتكثيف الرقابة على مثل هذه الإعلانات لضمان حماية المرضى وصون كرامة المهنة الطبية.

عن موقع: فاس نيوز