المنظمة الديمقراطية للشغل تنعى سيون أسيدون

الدار البيضاء – أعلن المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل (O.D.T)، ببالغ الأسى والحزن، نبأ وفاة سيون أسيدون، الذي فارق الحياة يوم الجمعة 7 نوkبر 2025، عن عمر يناهز 77 عاماً، بعد غيبوبة دامت قرابة ثلاثة أشهر إثر إصابة رضية في الرأس.

نص البيان الكامل للمنظمة الديمقراطية للشغل

أصدر المكتب التنفيذي بياناً رسمياً، موقعاً باسم الأمين العام علي لطفي، جاء فيه:
“ببالغ الأسى وعميق الحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّى المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، المناضل الحقوقي والفاعل السياسي البارز، السيد سيون أسيدون.
لقد كان الفقيد قامة وطنية وحقوقية، وأحد أبرز الأصوات المغربية اليهودية التي تشبثت بقيم النضال من أجل العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، وترسيخ الديمقراطية في بلادنا. كما عُرف بتفانيه المطلق وإيمانه الثابت بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني المشروع في التحرر وإقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف.
كرّس الراحل حياته لخدمة قضايا الحق والإنصاف، تاركاً إرثاً نضالياً زاخراً وتضحيات جسام في مواجهة التحديات، ما يجعله نبراساً للأجيال وللحركة الحقوقية والنقابية المغربية الداعمة للقضايا العادلة.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم أعضاء المكتب التنفيذي والمنظمة بأصدق عبارات العزاء إلى الأسرة الكريمة للفقيد وإلى رفاقه في النضال الديمقراطي وحركة ب.د.اس (BDS)، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
إن المنظمة إذ تستحضر مناقب الفقيد، فإنها تجدد العهد بمواصلة مسيرة النضال من أجل تعزيز حقوق الإنسان، والدفاع عن العدالة الاجتماعية، ومناصرة قضايا الشعوب المستضعفة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة.
‘إنا لله وإنا إليه راجعون'”.

سياق الوفاة ونتائج التحقيق الرسمي

توفي سيون أسيدون في مصحة خاصة بالدار البيضاء، بعد دخوله في غيبوبة منذ 19 أغسطس 2025، إثر عثور عليه فاقداً للوعي في منزله بالمحمدية. أكدت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في بلاغ رسمي صادر يوم 8 نوفمبر، أن التشريح الطبي أجرته لجنة من ثلاثة أطباء شرعيين، خلص إلى أن الوفاة ناتجة عن مضاعفات تعفنية لإصابة رضية في الرأس، شملت نزيفاً في سحايا المخ، رضوض مخية، وكسوراً في الجمجمة. ترجح التحقيقات فرضية سقوطه من سلم أثناء تشذيب حديقته، مدعومة بأدلة مادية وتسجيلات كاميرات المراقبة التي أظهرت دخوله المنزل وحده.

أثارت وفاته تفاعلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والنقابية، مع إصدار تعازٍ من هيئات متعددة، ودعوات لتخليد إرثه من خلال مواصلة النضال من أجل العدالة الاجتماعية.

عن موقع: فاس نيوز