فاس: فرحة عارمة لتجار المدينة العتيقة إثر زيارة الأميرة لالة سلمى رفقة ابنتها لالة خديجة طيلة يوم الأحد

فاس – فاس نيوز خاص: عمت فرحة كبيرة أرجاء المدينة العتيقة بفاس، يومه الأحد 9 نوفمبر 2025، إثر زيارة خاصة قامت بها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة سلمى رفقة ابنتها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، والتي استمرت طيلة اليوم. أعرب تجار السوق التقليدي عن سعادتهم الغامرة بهذه الزيارة النادرة، التي أعادت إلى الأذهان روابط الأميرة بمسقط رأسها وأضفت جواً من البهجة على الأسواق والمحلات.

تفاصيل الزيارة والتفاعل مع الساكنة

شوهدت الأميرة لالة سلمى، المعروفة بتواضعها وارتباطها العميق بمدينة فاس، وهي تتجول في أزقة المدينة العتيقة رفقة ابنتها، مرتديتين ملابس أنيقة، مع حراسة أمنية خفيفة. ركزت الزيارة على استكشاف المعالم التاريخية والأسواق الحرفية، حيث توقفت الأميرتان عند عدة محلات لشراء منتجات تقليدية، مما أثار حماس التجار والزوار. أكد شهود عيان أن الأميرة تفاعلت بحرارة مع الباعة، مستفسرة عن أحوالهم ومباركة جهودهم في الحفاظ على التراث الفاسي.

أعرب تجار المدينة العتيقة عن امتنانهم لهذه اللفتة الملكية، معتبرين إياها دعماً معنوياً كبيراً لقطاع التجارة التقليدية الذي يواجه تحديات اقتصادية. وقال أحد التجار في تصريح لمصادر محلية: “زيارة الأميرة لالة سلمى ولالة خديجة أعادت الحياة إلى السوق، وجلبت البركة والفرح للجميع”.

سياق الزيارة ودلالاتها

تأتي هذه الزيارة في سياق الارتباط الوثيق للأميرة لالة سلمى بفاس، مسقط رأسها، حيث سبق لها القيام بزيارات مماثلة، مثل تلك التي تمت في أبريل 2024 وأكتوبر 2025، غالباً ما تكون خاصة وغير معلنة رسمياً. تعكس هذه الزيارات التزام الأميرة بتراث المدينة ودعمها للحرفيين، خاصة في ظل الجهود الوطنية لتعزيز السياحة الثقافية والحفاظ على المدينة العتيقة كموقع تراث عالمي.

لاقت الزيارة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت صور وفيديوهات للأميرتين، مع تعليقات تعبر عن الفخر والمحبة. يُعد هذا الحدث إضافة إيجابية لأجواء المدينة، التي تشهد نشاطاً تجارياً متزايداً مع اقتراب المواسم الاحتفالية.

تُشكل زيارة الأميرة لالة سلمى ولالة خديجة تذكيراً بالروابط الأسرية الملكية مع الشعب، وتعزز من مكانة فاس كمهد للتراث المغربي الأصيل.

عن موقع: فاس نيوز