سيمفونية التعاون: هونان والمغرب تعزفان لحن معرض الصين-إفريقيا 2026 (فيديو)

تشانغشا – 11 نوفمبر 2025 – انطلق مؤتمر التعاون الاقتصادي والتجاري بين مقاطعة هونان الصينية والمغرب، بتنظيم من دائرة التجارة في هونان وسفارة المملكة المغربية في الصين، بحضور نحو 150 ممثلاً عن شركات مغربية وصينية، حيث شهد الترويج الفعال لمعرض الصين-إفريقيا 2026 المقرر عقده في المغرب خلال شهر يونيو المقبل.

تنظيم ومشاركة واسعة تعزز الشراكة الثنائية

أقيم المؤتمر في مدينة تشانغشا، عاصمة مقاطعة هونان، بدعم من مكتب لجنة الشؤون الخارجية في المقاطعة. شارك فيه أكثر من 90 شركة من هونان و15 شركة مغربية، إلى جانب ممثلين عن مركز التبادل الدولي للعلوم والتكنولوجيا في منطقة شيانغجيانغ الجديدة بهونان، ومركز التكنولوجيا الصناعية الوطني المغربي، وجمعية التبادل الدولي في بريتانيا (فرنسا).

ركزت الفعاليات على توفيق الأعمال والتبادلات بين الشركات الصينية والمغربية، مع توقيع اتفاق تعاون استراتيجي ثلاثي بين مركز شيانغجيانغ، مركز التكنولوجيا المغربي، وجمعية بريتانيا، لتعزيز التعاون ودمج الموارد للمشاريع الصينية المغربية. كما تم ترتيب زيارات ميدانية للشركات المغربية إلى شركات مثل هونغشينغ الصناعية وهونغتاييانغ للطاقة في هونان.

كلمات المتحدثين: دعوة للاستثمار والتعاون المستدام

ألقى السفير المغربي في الصين، عبد القادر أنصاري، كلمة أكد فيها أن المؤتمر يوفر منصة فعالة وعملية لتعزيز الفهم المتبادل والتعاون بين هونان والمغرب، معبراً عن أمله في جذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى إفريقيا، خاصة المغرب كوجهة مفضلة.

من جانبه، أبرز تشانغ جونبينغ، مدير مركز الخدمات التجارية في هونان، دور معرض الصين-إفريقيا للاقتصاد والتجارة ومنطقة التعاون الاقتصادي العميق بين الصين وإفريقيا في تعزيز التبادلات الشاملة مع الدول الإفريقية، داعياً المشاركين إلى الانخراط في معرض 2026 بالمغرب ودعم بناء المنطقة.

ترويج لمعرض 2026: خطوة نحو تعاون صيني إفريقي أعمق

شهد المؤتمر ترويجاً مكثفاً لمعرض الصين-إفريقيا الاقتصادي والتجاري 2026، الذي سيُعقد في المغرب في يونيو، مع دعوة الشركات الصينية والمغربية للمشاركة الفعالة، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري عالي الجودة بين الصين وإفريقيا.

يأتي هذا المؤتمر في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والصين، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري في مجالات التكنولوجيا، الصناعة، والطاقة.

عن موقع: فاس نيوز