أكثر من كرة قدم: كأس من الشاي يجمع بين زياش وأوباميانغ في قلب الرباط

في لحظة إنسانية دافئة وسط أجواء التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، زار النجم المغربي حكيم زياش صديقه المقرب بيير إمريك أوباميانغ قائد منتخب الغابون في معسكر الفريق بالمغرب. الزيارة جرت في العاصمة الرباط، حيث يستعد “الفهود” لمواجهة نيجيريا في نصف نهائي الملحق يوم 13 نوفمبر 2025 على ملعب مولاي الحسن.

صداقة قوية تجمع زياش وأوباميانغ منذ أيام تشيلسي

تعود علاقة الصداقة بين حكيم زياش (32 عاماً) وبيير إمريك أوباميانغ (36 عاماً) إلى فترة لعبهما معاً في تشيلسي الإنجليزي عام 2022. وصف أوباميانغ زميله السابق بـ”الموهبة المجنونة”، معبراً عن سعادته بتألق زياش مع المنتخب المغربي في بطولات سابقة.


منشورات على إنستغرام ومنصة X (تويتر سابقاً) وثقت الزيارة، حيث ظهر الثنائي يرتشفان الشاي المغربي التقليدي في غرفة مزخرفة بزجاج ملون، وسط ضحكات وأجواء مريحة. زياش ارتدى جاكيت منتخب الغابون في إشارة مرحة، بينما ظهر أوباميانغ بملابس عادية.

سياق الزيارة وغياب زياش عن أسود الأطلس

يأتي تواجد زياش في الرباط بعد استبعاده من قائمة المنتخب المغربي لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، بقرار من المدرب وليد الركراكي. اللاعب الذي يدافع حالياً عن ألوان الوداد البيضاوي بعد فسخ عقده مع الدحيل القطري صيف 2025، استغل وجود معسكر الغابون في المغرب لزيارة صديقه دون أي تأثير على ديناميكية الفريقين.

مواجهة مصيرية لأوباميانغ أمام نيجيريا

يخوض منتخب الغابون مباراة حاسمة أمام “النسور الخضراء” النيجيرية، بعد عودة أوباميانغ الدرامية للمنتخب الدولي عقب اعتزاله عام 2022. سجل المهاجم المخضرم أربعة أهداف في فوز مثير 4-3 على غامبيا في أكتوبر 2025، محافظاً على آمال بلاده في التأهل لمونديال 2026.
اختيار المغرب كملعب محايد يمنح الغابون أريحية نسبية، رغم تفوق نيجيريا الورقي بنجوم مثل فيكتور أوسيمين.

إحصائيات دولية للثنائي (حتى نوفمبر 2025)

اللاعبالمنتخبالمبارياتالأهدافالتمريرات الحاسمةآخر ظهورإنجازات بارزة
حكيم زياشالمغرب642512سبتمبر 2024نصف نهائي كأس العالم 2022
بيير إمريك أوباميانغالغابون~100~40~15أكتوبر 2025أفضل لاعب أفريقي 2015

ردود فعل إيجابية على وسائل التواصل

لاقت الزيارة تفاعلاً واسعاً على إنستغرام وX، مع تعليقات تبرز “الصداقة الحقيقية” بين اللاعبين. لم تسجل أي جدل، بل أشادت الجماهير بالجانب الإنساني لكرة القدم.

هذه الزيارة تؤكد كيف تبقى الصداقات قائمة رغم المنافسات الدولية، وتضيف لمسة إنسانية لتصفيات كأس العالم 2026 المثيرة.

عن موقع: فاس نيوز