من ‘بولمان’ بقلب الأطلس إلى عاصمة الواجهة.. سلا تُقيم جسراً للزعفران المغربي

فاس نيوز – منتجات ترابية وتنمية قروية

سلا – اختتمت مساء السبت 15 نونبر 2025 فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان إرزفران سرغينة للزعفران، التي احتضنتها مدينة سلا لأول مرة بعد ثلاث دورات متتالية في موطن الزعفران الأصلي سرغينة (إقليم بولمان). وجاء نقل المهرجان إلى العاصمة الإدارية تحت شعار «جسر بين العالم القروي والمدينة»، ليؤكد رسالته الأساسية: ربط المنتجين المحليين بمراكز البحث والتسويق والاستهلاك الحضري.

نظّمت الدورة جمعية إرزفران سرغينة بشراكة مع شبكة REMESS وES.Maroc، وبدعم من:

  • مدرسة ESSEC لإدارة الأعمال – الحرم الإفريقي
  • مجموعة BMCI
  • القرض الفلاحي للمغرب
  • مؤسسة ماروك بيو
  • دومين إرزّان

أبرز فقرات البرنامج

  • ندوات علمية حول زراعة الزعفران والنباتات العطرية والطبية بمشاركة باحثين وخبراء وطنيين ودوليين.
  • ورشات تكوينية متخصصة لأكثر من 20 تعاونية قادمة من مختلف جهات المملكة (تاونات، تازة، شفشاون، ورزازات…) في مجالات الإنتاج الجيد، الجودة، التعبئة والتسويق.
  • معرض كبير للمنتجات المجالية ضم الزعفران ومشتقاته إلى جانب العسل، زيت الأركان، الورد، والأعشاب الطبية.
  • فضاءات للتواصل بين المنتجين، الطلبة، رواد الأعمال، والمستثمرين.

تصريح رئيسة الجمعية حفيظة مقاديري

«نقل المهرجان إلى سلا خطوة استراتيجية لكسر الحاجز بين المناطق المنتجة والمدن الكبرى، ولإبراز أن الزعفران ليس مجرد منتوج قروي، بل هو ثروة وطنية يجب أن يصل إلى كل بيت مغربي وإلى الأسواق العالمية بجودة عالية وتسويق عصري، مع الحفاظ على هويته الأمازيغية والتراثية».

اختتم المهرجان بلوحات فنية من أحيدوس الأطلس المتوسط، في رسالة رمزية قوية تجمع بين رائحة الزعفران وإيقاع التراث في قلب المدينة.

بهذه الدورة، يؤكد مهرجان إرزفران سرغينة مكانته كمنصة وطنية حقيقية لتثمين الذهب الأحمر المغربي، وكجسر فعلي بين القرية والمدينة، بين الإنتاج والاستهلاك، وبين التراث والحداثة.

عن موقع: فاس نيوز