مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم عن خطوة إيجابية في مسيرة تعافي النجم أشرف حكيمي، قائد المنتخب الوطني، من إصابته الأخيرة. ومن المتوقع أن يصل اللاعب، الذي يدافع عن ألوان نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى المغرب يوم الثلاثاء القادم، مصحوباً بعضو من الجهاز الطبي للنادي الباريسي، لاستكمال برنامج إعادة التأهيل وإعداد نفسه للبطولة القارية.
تعود الإصابة إلى أكثر من شهر، حيث أصيب حكيمي بانقلاب خطير في الكاحل الأيسر خلال مباراة دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في 4 نونبر الماضي، بعد تدخل عنيف من اللاعب الكولومبي لويس دياز، مما أدى إلى طرده. غادر اللاعب الملعب باكياً، مما أثار قلقاً كبيراً بين جماهير الأسود والشياهين، خاصة مع اقتراب البطولة التي ستقام في المغرب من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وأكد النادي الباريسي أن الإصابة ستُبقي حكيمي بعيداً عن الملاعب لعدة أسابيع، لكن اللاعب، الحائز على كرة الذهب الإفريقية لعام 2025، أظهر إصراراً استثنائياً في برنامجه التأهيلي، حيث يقضي نحو ست ساعات يومياً في التمارين. وقد نشر النادي فيديو أخيراً يُظهر حكيمي يتدرب على العشب، مما يشير إلى تطور إيجابي في حالته، ويُعزز الأمل في عودته للمباراة الافتتاحية أمام جزر القمر يوم 21 دجنبر.
وفقاً لتقارير صحفية من مصادر فرنسية موثوقة، مثل RMC Sport، يعمل النادي الباريسي والمنتخب المغربي جنباً إلى جنب لضمان عودة حكيمي كاملة اللياقة قبل البطولة، مع التركيز على التنسيق بين الجهازين الطبيين لتجنب أي مضاعفات. وأوضح الصحفي فابريس هوكينز أن “حكيمي سيعود إلى المغرب في الأيام المقبلة لمواصلة إعادة التأهيل وإعداد كأس أمم إفريقيا، وسيُرافق من قبل عضو في الجهاز الطبي للنادي لضمان المتابعة المستمرة”. وأضاف أن الهدف هو جعل اللاعب جاهزاً للعودة إلى النادي الباريسي بعد انتهاء البطولة، مع الحرص على عدم تعريضه للإرهاق.
يُعد حكيمي، البالغ من العمر 27 عاماً، عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب المغربي، حيث ساهم في وصول الفريق إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وساعد في تأهل المغرب إلى نسخة 2026 بنسبة 100 في المئة. ومع استضافة المغرب للبطولة لأول مرة منذ 1988، يضع الجماهير آمالاً كبيرة في تويج المنتخب باللقب، الذي يُعزز منه دور حكيمي في الدفاع وال هجوم.
ويتقاسم المنتخب المغربي، الذي يُصنف في المجموعة الأولى إلى جانب مالي وزامبيا وجزر القمر، التوقعات العالية لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة بعد غياب دام عن اللقب منذ عام 1976 في إثيوبيا. ويُشكل تعافي حكيمي سباقاً مع الزمن، حيث يأمل الجهاز الفني بقيادة وليد الرغراغي في مشاركته من المباراة الثانية أو الثالثة، على الأقل، لتعزيز الخيارات الهجومية والدفاعية.
يُذكر أن الاتحاد الملكي لكرة القدم يتابع حالة اللاعب عن كثب، مع التأكيد على أن عودته “غير قابلة للتفاوض” لتحقيق الطموحات القارية، فيما يستمر اللاعب في مشاركة تحديثات إيجابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يُعزز الروح المعنوية للجماهير.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر