بولمان: فعاليات مدنية تدق ناقوس الخطر بسبب موجة البرد القارس وتطالب بـ”تدابير استثنائية” لفك العزلة

بولمان – دقت جمعيات وفعاليات المجتمع المدني بإقليم بولمان ناقوس الخطر، محذرة من تدهور الأوضاع المعيشية لساكنة المناطق الجبلية والنائية، وذلك على إثر الانخفاض الحاد في درجات الحرارة والتساقطات الثلجية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، مما تسبب في فرض عزلة قاسية على عدد من الدواوير.
​وطالبت الهيئات المدنية، في نداءات عاجلة، السلطات الإقليمية والمركزية بضرورة التدخل الفوري وتفعيل “تدابير استثنائية” تتجاوز الحلول الترقيعية، عبر توفير كميات كافية من حطب التدفئة المدعوم في ظل ارتفاع أسعاره، والتعجيل بفتح المسالك الطرقية المغلقة لضمان وصول المواد الغذائية. كما شدد الفاعلون على ضرورة تعزيز العرض الصحي عبر قوافل طبية متنقلة، وتجهيز المراكز الصحية بالأدوية الضرورية لمواجهة أمراض الشتاء التي تفتك بالأطفال والمسنين في هذه الظروف المناخية الصعبة.
​وفي المقابل، تؤكد السلطات المحلية والمصالح الصحية انخراطها في تنزيل المخطط الوطني لمواجهة آثار موجة البرد، من خلال إطلاق عملية “رعاية 2025-2026” التي تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق المتضررة، وتعبئة الآليات لزحاحة الثلوج. إلا أن الفعاليات المحلية تعتبر أن حجم الخصاص وقسوة المناخ يتطلبان مجهوداً مضاعفاً وتنسيقاً أوسع لضمان عدم تكرار مآسي المواسم الماضية.

المصدر: فاس نيوز